نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي سهيل بن مالك، عن أبيه، أنه سمع عثمان بن عفان، وهو يخطب وهو يقول: «لا تكلفوا الأمة غير ذات الصنعة، الكسب، فإنكم متى كلفتموها ذلك، كسبت بفرجها، ولا تكلفوا الصغير الكسب، فإنه إذا لم يجد سرق، وعفوا إذ أعفكم الله، وعليكم من المطاعم بما طاب منها»
معنى الحديث باختصار
إسناد صحيح
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «عفوا إذ أعفكم الله وعليكم من المطاعم بما طاب منها»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «عفوا إذ أعفكم الله وعليكم من المطاعم بما طاب منها»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «لا تكلفوا الأمة غير ذات الصنعة، الكسب، فإنكم متى كلفتموها ذلك، كسبت بفرجها، ولا تكلفوا الصغير الكسب، فإنه إذا لم يجد سرق، وعفوا إذ أعفكم الله، وعليكم من المطاعم بما طاب منها». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «عفوا إذ أعفكم الله وعليكم من المطاعم بما طاب منها» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الاستئذان من مجموعة موطأ الإمام مالك.
