نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عطاء بن يسار، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سأله رجل، فقال: يا رسول الله، أستأذن على أمي؟ فقال: «نعم»، قال الرجل: إني معها في البيت، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «استأذن عليها»، فقال الرجل: إني خادمها، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: «استأذن عليها، أتحب أن تراها عريانة؟» قال: لا، قال: «فاستأذن عليها»
معنى الحديث باختصار
هذا الحديث لَا أَعْلَمُ يَسْتَنِدُ مِنْ وَجْهٍ صَحِيحٍ بِهَذَا اللَّفْظِ وَهُوَ مُرْسَلٌ صَحِيحٌ مُجْتَمَعٌ عَلَى صِحَّةِ مَعْنَاهُ
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «استأذن عليها أتحب أن تراها عريانة»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «استأذن عليها أتحب أن تراها عريانة»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «استأذن عليها، أتحب أن تراها عريانة؟». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«استأذن عليها أتحب أن تراها عريانة».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الاستئذان من مجموعة موطأ الإمام مالك.
