نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عمرو بن شعيب، أن رجلا من بني مدلج يقال له قتادة، حذف ابنه بالسيف، فأصاب ساقه، فنزي في جرحه فمات، فقدم سراقة بن جعشم على عمر بن الخطاب، فذكر ذلك له، فقال له عمر: اعدد على ماء قديد عشرين ومائة بعير حتى أقدم عليك، فلما قدم إليه عمر بن الخطاب، أخذ من تلك الإبل ثلاثين حقة، وثلاثين جذعة، وأربعين خلفة، ثم قال: «أين أخو المقتول؟» قال: هأنذا، قال: خذها فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «ليس لقاتل شيء»
معنى الحديث باختصار
لم يختلف على مالك في هذا الحديث وإرساله
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «إن رسول الله ﷺ قال ليس لقاتل شيء»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إن رسول الله ﷺ قال ليس لقاتل شيء»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «ليس لقاتل شيء». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «إن رسول الله ﷺ قال ليس لقاتل شيء» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب العقول من مجموعة موطأ الإمام مالك.
