نص الحديث
النص الكامل للحديث
أميمة بنت رقيقة، تقول: بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم في نسوة، فلقننا : " فيما استطعتن وأطقتن ". قلت: الله ورسوله أرحم بنا من أنفسنا. قلت: يا رسول الله، بايعنا. قال: " إني لا أصافح النساء، إنما قولي لامرأة، قولي لمائة امرأة "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين، غير صحابيته أميمة بنت رقيقة، فقد روى لها أصحاب السنن هذا الحديث. وأخرجه المزي في "تهذيب الكمال" (في ترجمة أميمة بنت رقيقة) من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد. وأخرجه الحميدي (٣٤١) ، والترمذي في "السنن" (١٥٩٧) ، وفي "العلل الكبير" ٢/٦٨٢، والنسائي في "المجتبى" ٧/١٥٢، وفي "الكبرى" (٧٨١٣) و (٨٧٢٥) ، وابن ماجه (٢٨٧٤) ، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٣٣٤٠) ، والطبراني في "الكبير" ٢٤/ (٤٧٢) من طريق سفيان بن عيينة، به. قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح، لا نعرفه إ…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"أرحم بنا": حيث التزمنا نحن الطاعة على الإطلاق، ورسول الله صلى الله عليه وسلم نبه على التقييد، وظاهر هذا أنه لولا التقييد للزم الطاعة على الإطلاق، إلا أن يقال: لولا التقييد، للزم صورة الخلف عند عدم الطاقة، فالتقييد للاحتراز عن ذلك، لا لأنه يلزم عند الإطلاق في غير المستطاع؛ فإن شرط التكليف الطاقة، والله تعالى أعلم.
"بايعنا": أي: باليد، كأن هذا مبني على فهم أنه بمنزلة الوالد فله أن يبايع باليد اليد.
"إنما قولي.
.
.
إلخ": بيان فائدة أخرى؛ أي: لا أصافح النساء، ولا أبايع كل واحدة منهن بالكلام على حدة، بل أبايع الجملة بكلام واحد، فقد تم بما سبق من الكلام بيعة الكل.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند النساء من مجموعة مسند الإمام أحمد.
