نص الحديث
النص الكامل للحديث
عنعبد الله بن الحارث بن نوفل، قال: صلى بنا معاوية بن أبي سفيان صلاة العصر، فأرسل إلى ميمونة، ثم أتبعه رجلا آخر، فقالت: " إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يجهز بعثا، ولم يكن عنده ظهر، فجاءه ظهر من الصدقة، فجعل يقسمه بينهم، فحبسوه حتى أرهق العصر، وكان يصلي قبل العصر ركعتين، أو ما شاء الله، فصلى، ثم رجع، فصلى ما كان يصلي قبلها، وكان إذا صلى صلاة أو فعل شيئا، يحب أن يداوم عليه "
معنى الحديث باختصار
صلاته صلى الله عليه وسلم ركعتين بعد العصر: صحيح، وقولها: وكان إذا صلى صلاة، أو فعل شيئا، يحب أن يداوم عليه: صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف حنظلة، وهو السدوسي، وبقية رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين. عبد الصمد: هو ابن عبد الوارث العنبري. وأخرجه أبو يعلى (٧٠٨٥) و (٧١١١) ، والطبراني في "الكبير" ٢٤/ (٦٩) ، وفي "الأوسط" (٩٣١) من طريق عباد بن العوام، والطبراني في "الكبير" ٢٤/ (٦٩) من طريق صالح بن عمير، كلاهما عن حنظلة السدوسي، بهذا الإسناد. بلفظ: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي ركعتين قبل العصر…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند النساء من مجموعة مسند الإمام أحمد.
