نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ميمونة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم، قالت: أصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم خاثرا، فقيل له: ما لك يا رسول الله أصبحت خاثرا؟ قال: " وعدني جبريل عليه السلام أن يلقاني، فلم يلقني، وما أخلفني ". فلم يأته تلك الليلة، ولا الثانية، ولا الثالثة، ثم اتهم رسول الله صلى الله عليه وسلم جرو كلب كان تحت نضدنا، فأمر به، فأخرج، ثم أخذ ماء، فرش مكانه، فجاء جبريل عليه السلام، فقال: " وعدتني فلم أرك؟ " قال: إنا لا ندخل بيتا فيه كلب ولا صورة. قال : فأمر يومئذ بقتل الكلاب. قال: حتى كان يستأذن في كلب الحائط الصغير، فيأمر به أن يقتل
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، محمد بن أبي حفصة - وإن كان ضعيفا - قد توبع، وبقية رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين. روح: هو ابن عبادة. وأخرجه أبو يعلى (٧٠٩٣) من طريق محمد بن دينار الطاحي، عن محمد ابن أبي حفصة، بهذا الإسناد. إلا أنه قال: عبيد الله بن عبد الله، بدلا من عبيد ابن السباق. وأخرجه مسلم (٢١٠٥) ، وأبو داود (٤١٥٧) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٤/٢٨٣، وابن حبان (٥٦٤٩) ، والطبراني في "الكبير" ٢٣/ (١٠٤٧) ، و٢٤/ (٣١) ، والبيهقي في "السنن" ١/٢٤٢ و٢٤٣، والحازمي في "الاعتبار"= ص٢٣٤من طريق يونس بن يزيد، والنسائي في…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"أن يلقاني": أي: الليلة إن لم يكن ثمة مانع، فلا خلف في وعده، فلذلك قال صلى الله عليه وسلم: "وما أخلفني" أي: بل كان وعده مقيدا بألا يكون ثمة مانع، فقد حصل مانع لا ندري ما هو.
"تحت نضدنا": - بفتحتين - : سرير يجمع عليه الثياب، ويجعل بعضها فوق بعض.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند النساء من مجموعة مسند الإمام أحمد.
