نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن حسان بن عطية، قال: لما نزل بعنبسة بن أبي سفيان، الموت اشتد جزعه، فقيل له: ما هذا الجزع؟ قال: أما إني سمعت أم حبيبة، يعني أخته، تقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من صلى أربعا قبل الظهر، وأربعا بعدها، حرم الله لحمه على النار ". فما تركتهن منذ سمعتهن
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الصحيح. روح: هو ابن عبادة، والأوزاعي: هو عبد الرحمن بن عمرو. وأخرجه البيهقي ٢/٤٧٣ من طريقي محمد بن إسحاق ومحمد بن عبيد الله المنادي، عن روح، بهذا الإسناد. وأخرجه النسائي في "المجتبى" ٣/٢٦٤-٢٦٥، وفي "الكبرى" (١٤٨٠) من طريق موسى بن أعين، والطبراني في "الأوسط" (٢٧٦٨) من طريق يزيد بن يوسف، كلاهما عن الأوزاعي، به. وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" ٧/٣٦، والترمذي (٤٢٨) ، والنسائي ٣/٢٦٥، والطبراني في "الكبير" ٢٣/ (٤٥٣) ، وفي "مسند الشاميين" (١٥٢٤) ، والبغوي في "شرح السنة"…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"فما تركتهن": قال النووي فيه: أنه يحسن من العالم وممن يقتدى به أن يقول مثل ذلك، ولا يريد به تزكية نفسه، بل يريد حث السامعين على التخلق بخلقه في ذلك، وتحريضهم على المحافظة عليه، وتنشيطهم لفعله.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند النساء من مجموعة مسند الإمام أحمد.
