نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي صالح، قال: دخلت على أم سلمة، فدخل عليها ابن أخ لها، فصلى في بيتها ركعتين، فلما سجد، نفخ التراب، فقالت له أم سلمة: ابن أخي، لا تنفخ، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لغلام له يقال له يسار ونفخ: " ترب وجهك لله "
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف، سعيد بن عثمان، روى عنه طلق بن غنام، ولم نقف له على ترجمة، وأبو صالح اختلف في تعيينه، وسيأتي الكلام عليه مفصلا في الرواية (٢٦٧٤٤) ، وبقية رجاله ثقات. وأخرجه ابن عبد البر في "الاستذكار" ٦/١٨٦ من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد. قال المباركفوري في "تحفته" ٢/٣٨٥: قولها: نفخ، أي: في الأرض ليزول عنها التراب، فيسجد. "ترب وجهك": من التتريب، أي: أوصله إلى التراب، وضعه عليه، ولا= تبعده عن موضع وجهك بالنفخ، فإنه أقرب إلى التواضع، فإن إلصاق التراب بالوجه الذي هو أفضل الأعضاء، غاية التواضع.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند النساء من مجموعة مسند الإمام أحمد.
