نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أم سلمة، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إنه ستكون أمراء تعرفون وتنكرون ، فمن أنكر، فقد برئ، ومن كره، فقد سلم، ولكن من رضي وتابع " قالوا: يا رسول الله، أفلا نقاتلهم؟ قال: " لا، ما صلوا لكم الخمس "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط مسلم. ضبة بن محصن من رجاله، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. هشام بن حسان: هو القردوسي. وأخرجه ابن عبد البر في "التمهيد" ٤/٢٣٤ من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٥/٧١، والترمذي (٢٢٦٥) ، وأبو يعلى (٦٩٨٠) ، وأبو عوانة ٤/٤٧١ من طريق يزيد بن هارون، به. قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. وأخرجه مسلم (١٨٥٤) (٦٤) ، وعقب (١٨٥٨) (٦٤) ، وأبو داود (٤٧٦٠) ، وأبو عوانة ٤/٤٧١ و٤٧٣، والطبراني في "الكبير" ٢٣/ (٧٦١) و (٧٦٢) ، والبيهقي في "السنن" ٣/٣٦٧ و٨/١٥٨، وفي "معرفة السنن…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"فمن أنكر": باللسان عليهم تلك الأفعال القبيحة، فقد برئ مما عليه من العهدة في النهي عن المنكر، ومن لم ينكر باللسان، إلا أنه كره بالقلب، فهو سالم من الهلاك أيضا، ولكن من رضي بأعمالهم القبيحة، ووافقهم على ذلك، فهو الهالك، أو المشارك معهم في السوء، وجوز أن قوله: "يعرفون وينكرون" بلفظ الغيبة، والضمير للأئمة، والمعنى: أنهم يعرفون الحق وينكرونه، فمعنى "برئ" أي: من الحق، وقوله: "ومن كره" أي: ثقل عليه العمل بالحق، لكنه ما أنكر.
قوله: "ولكن من رضي": أي: ولكن صاحب الخير هو من رضي بالحق وتابعه في العمل، والله تعالى أعلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند النساء من مجموعة مسند الإمام أحمد.
