نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة قالت: ذكرت نساء الأنصار فأثنت عليهن، وقالت: " لهن معروفا " وقالت: " لما نزلت سورة النور عمدن إلى حجز - أو حجوز - مناطقهن فشققنه، ثم اتخذن منه خمرا " وأنها دخلت امرأة منهن على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: يا رسول الله أخبرني عن الطهور من المحيض؟ فقال: " نعم لتأخذ إحداكن ماءها وسدرتها فلتطهر، ثم لتحسن الطهور، ثم تصب على رأسها، ثم تلزق بشؤون رأسها، ثم تدلكه، فإن ذلك طهور، ثم تصب عليها من الماء، ثم تأخذ فرصة ممسكة فلتطهر بها " قالت: يا رسول الله كيف أتطهر بها؟ فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكني عن ذلك، فقالت عائشة تتبع بها أثر الدم قال عفان: ثم لتصب على رأسها من الماء، ولتلصق شؤون رأسها فلتدلكه، قال عفان: إلى حجر أو حجور
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، وهو مكرر (٢٥١٤٥) ، غير أن شيخي أحمد هنا: هما عبد الرحمن بن مهدي، وعفان، وشيخهما: هو أبو عوانة: الوضاح بن عبد الله اليشكري. وأخرجه بتمامه ومختصرا أبو داود (٣١٥) و (٤١٠٠) ، وأبو عوانة ١/٣١٨، وابن المنذر في "الأوسط" (٦٧٧) من طرق عن أبي عوانة، بهذا الإسناد. وأخرجه عبد الرزاق في "المصنف" (١٢٠٨) -ومن طريقه ابن المنذر في "الأوسط " (٦٧٨) - عن الثوري وغيره، عن إبراهيم، به. وأخرج شطره الأول إسحاق (١٢٨٠) ، والبخاري (٤٧٥٩) ، والنسائي في "الكبرى" (١١٣٦٣) ، والطبري في "تفسيره" ١٨/١٢٠، والحاكم ٢/٣٩…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"بشؤون رأسها": هي طرائقه وعظامه.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند النساء من مجموعة مسند الإمام أحمد.
