نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة: أن امرأة مستحاضة سألت على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقيل: " إنما هو عرق عاند، وأمرت أن تؤخر الظهر وتعجل العصر، وتغتسل غسلا واحدا، وتؤخر المغرب وتعجل العشاء، وتغتسل لهما غسلا واحدا، وتغتسل لصلاة الصبح غسلا " قال ابن جعفر: " غسلا واحدا "
معنى الحديث باختصار
حديث ضعيف، وقد سلف الكلام عليه في الرواية (٢٤٨٧٩) ، فانظرها لزاما. حجاج: هو ابن محمد المصيصي الأعور. وأخرجه الطيالسي (١٤١٩) -ومن طريقه البيهقي ١/٣٥٢- وأبو داود (٢٩٤) - ومن طريقه البغوي في "شرح السنة" (٣٢٨) - والدارمي (٧٧٧) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/١٠٠، والبيهقي في "السنن" ١/٣٥٢ من= طرق عن شعبة، به. وزاد بعضهم قول شعبة: فقلت لعبد الرحمن: أعن النبي صلى الله عليه وسلم؟ فقال: لا أحدثك عن النبي صلى الله عليه وسلم بشيء. وأخرجه البيهقي ١/٣٥٢ من طريق الحسن بن سهل، عن عاصم، عن شعبة، عن عبد الر…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند النساء من مجموعة مسند الإمام أحمد.
