حديث نبويالحديث 1073 من 3018

حديث كان رسول الله ﷺ يصلي ما بين أن يفرغ من صلاة العشاء إلى الفجر إحدى عشرة ركعة

الراويعائشة
ابدأ القراءة
الكتابمسند النساء
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن عائشة، قالت: " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي ما بين أن يفرغ من صلاة العشاء إلى الفجر إحدى عشرة ركعة، يسلم في كل ثنتين، ويوتر بواحدة، ويسجد في سبحته بقدر ما يقرأ أحدكم خمسين آية قبل أن يرفع رأسه، فإذا سكت المؤذن من الأذان الأول قام، فركع ركعتين خفيفتين، ثم اضطجع على شقه الأيمن حتى يأتيه المؤذن، فيخرج معه "

معنى الحديث باختصار

إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر (٢٤٤٦١) غير أن شيخ أحمد هنا: هو يزيد بن هارون.

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

قوله: "من الأذان الأول": احتراز عن الإقامة؛ فإنها أذان ثان.

الحديث بالسند الكامل

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏يَزِيدُ ‏ ‏قَالَ أَخْبَرَنَا ‏ ‏ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ ‏ ‏عَنِ ‏ ‏الزُّهْرِيِّ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عُرْوَةَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عَائِشَةَ ‏ ‏قَالَتْ ‏ ‏كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏يُصَلِّي مَا بَيْنَ أَنْ يَفْرَغَ مِنْ صَلَاةِ الْعِشَاءِ إِلَى الْفَجْرِ إِحْدَى عَشْرَةَ رَكْعَةً يُسَلِّمُ فِي كُلِّ ثِنْتَيْنِ وَيُوتِرُ بِوَاحِدَةٍ وَيَسْجُدُ فِي سَجْدَتِهِ بِقَدْرِ مَا يَقْرَأُ أَحَدُكُمْ خَمْسِينَ آيَةً قَبْلَ أَنْ يَرْفَعَ رَأْسَهُ فَإِذَا سَكَتَ الْمُؤَذِّنُ مِنْ الْأَذَانِ الْأَوَّلِ قَامَ فَرَكَعَ رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ ثُمَّ اضْطَجَعَ عَلَى شِقِّهِ الْأَيْمَنِ حَتَّى يَأْتِيَهُ الْمُؤَذِّنُ فَيَخْرُجَ مَعَهُ ‏

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن مسند النساء من مجموعة مسند الإمام أحمد.

الحديث التاليحديث إن نسي أن يذكر اسم الله في أوله فليقل بسم الله أوله وآخرهالحديث السابقحديث كان رسول الله ﷺ إذا أراد أن يباشر إحدانا وهي حائض أمرها فاتزرت وإذا أراد أن ينام وهو جنب توضأ وضوءه للصلاة
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث إن نسي أن يذكر اسم الله في أوله فليقل بسم الله أوله وآخره

الراوي: عائشة

حديث حسن بشواهده، وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه، عبد الله بن عبيد بن عمير لم يسمع من عائشة، فقد قال في الرواية (٢٦٠٨٩) و (٢٦٢٩٢) عن امرأة منهم يقال لها أم كلثوم، عن عائشة. وقول ابن عمير: "منهم" قابل للتأويل، ومن ثم اختلفوا في نسبة أم كلثوم. فذهب المزي إلى أنها ليثية، لأن عبد الله بن عبيد بن عمير ليثي، وذهب الترمذي إلى أنها بنت محمد بن أبي بكر الصديق، وهو ما رجحه الحافظ في "التهذيب" ويعكر عليه ما ذكره المنذري في "مختصر سنن أبي داود" ٥/٣٠٠ أن قول الترمذي هذا وقع في بعض الروايات، وقال في غيرها: أم كلثو…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كان رسول الله ﷺ إذا أراد أن يباشر إحدانا وهي حائض أمرها فاتزرت وإذا أراد أن ينام وهو جنب توضأ وضوءه للصلاة

الراوي: عائشة

حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف الحجاج -وهو ابن أرطاة- وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين. وسيكرر برقم (٢٥٩٨٠) سندا ومتنا. وقولها: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن يباشر إحدانا وهي حائض أمرها فاتزرت، قد سلف برقم (٢٤٠٤٦) بإسناد صحيح. وقولها: وإذا أراد أن ينام وهو جنب توضأ وضوءه للصلاة، قد سلف برقم (٢٤٠٨٣) ، وإسناده صحيح كذلك.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث غسل رسول الله ﷺ من الجنابة فدعت بماء قدر الصاع فاغتسلت وصبت على رأسها ثلاثا

الراوي: عائشة

إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر الحديث (٢٤٤٣٠) ، إلا أن شيخ الإمام أحمد هنا هو يزيد بن هارون. وأخرجه أبو عوانة ١/٢٩٥ من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قال رسول الله ﷺ إذا رميتم وحلقتم فقد حل لكم الطيب والثياب وكل شيء إلا النساء

الراوي: عائشة

صحيح دون قوله: "وحلقتم"، وهذا إسناد ضعيف لضعف حجاج بن أرطاة، وقد اختلف عليه فيه، كما سيرد. وأخرجه الحارث بن أسامة في "مسنده" (٣٨٠) (زوائد) ، وابن خزيمة (٢٩٣٧) من طريق محمد بن رافع، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٢/٢٢٨ من طريق علي بن معبد، والبيهقي في "السنن" ٥/١٣٦ من طريق مالك بن يحيى، أربعتهم عن يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. ورواه محمد بن أبي بكر عن يزيد بن هارون، فزاد فيه: "وذبحتم " كما عند البيهقي في "السنن" أيضا، وهي زيادة منكرة. وأخرجه إسحاق بن راهويه (٩٩٥) ، والدارقطني في "السنن" ٢/٢٧٦ من…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كان يغسل يديه ثلاثا ثم يغسل فرجه ثم يغسل يديه ثم يتمضمض ويستنشق ثم يصب على رأسه ثم يفرغ على سائر جسده

الراوي: أبي سلمة

حديث صحيح، وهذا إسناد حسن. عطاء بن السائب- وإن كان قد اختلط- قد سمع شعبة منه قبل اختلاطه، وبقية رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين. وأخرجه النسائي في "المجتبى" ١/١٣٣ من طريق يزيد، بهذا الإسناد. وأخرجه أيضا ١/١٣٣، وفي "الكبرى" (٢٤٤) من طريق النضر- وهو ابن شميل، عن شعبة، به. وفيه: فيغسل ما على فخذيه، بدلا من فرجه. وسيرد برقم (٢٥٤٠٩) ، وسلف برقم (٢٤٦٤٨) ، وانظر (٢٤٢٥٧) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث اللهم اغفر لي واهدني وارزقني عشرا ويقول اللهم إني أعوذ بك من الضيق يوم الحساب عشرا

الراوي: خالد بن معدان

حديث حسن، وهذا إسناد غير محفوظ، فيما قال ابن عدي في "الكامل"، فقد أورد هذا الحديث لأصبغ- وهو ابن زيد أبو عبد الله الوراق الواسطي- ضمن ثلاثه أحاديث، وقال: وهذه الأحاديث لأصبغ غير محفوظة، يرويها عنه يزيد بن هارون، ولا أعلم روى عن أصبغ هذا (يعني هذه الأحاديث بهذا الإسناد) غير يزيد بن هارون. - قلنا: لكن الحديث قد روي من طرق إخرى يعتضد بها، سنذكرها فيما سيأتي، ورجال إسناد هذه الرواية ثقات رجال الصحيح غير أصبغ فمن رجال أصحاب السنن، ورواية أبي داود له في كتابه "المسائل"، وقد وثقه ابن معين وأبو داود، و…

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث كان رسول الله ﷺ يصلي ما بين أن يفرغ من صلاة العشاء إلى الفجر إحدى عشرة ركعة؟

هذا الحديث موجود ضمن مسند النساء من مجموعة مسند الإمام أحمد.

من راوي حديث كان رسول الله ﷺ يصلي ما بين أن يفرغ من صلاة العشاء إلى الفجر إحدى عشرة ركعة؟

راوي الحديث هو عائشة.

ما معنى حديث كان رسول الله ﷺ يصلي ما بين أن يفرغ من صلاة العشاء إلى الفجر إحدى عشرة ركعة باختصار؟

إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر (٢٤٤٦١) غير أن شيخ أحمد هنا: هو يزيد بن هارون.

هل يوجد شرح لـ حديث كان رسول الله ﷺ يصلي ما بين أن يفرغ من صلاة العشاء إلى الفجر إحدى عشرة ركعة؟

شرح الحديث قوله: "من الأذان الأول": احتراز عن الإقامة؛ فإنها أذان ثان. الحديث بالسند الكامل ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏يَزِيدُ ‏ ‏قَالَ أَخْبَرَنَا ‏ ‏ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ ‏ ‏عَنِ ‏ ‏الزُّهْرِيِّ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عُرْوَةَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عَائِشَةَ ‏ ‏قَالَتْ ‏ ‏كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ ع...