نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة، قالت: قلت: يا رسول الله، هل يذكر الحبيب حبيبه يوم القيامة؟ قال: " يا عائشة، أما عند ثلاث فلا، أما عند الميزان حتى يثقل، أو يخف، فلا، وأما عند تطاير الكتب، فإما أن يعطى بيمينه، أو يعطى بشماله، فلا، وحين يخرج عنق من النار فينطوي عليهم، ويتغيظ عليهم، ويقول ذلك العنق: وكلت بثلاثة ، وكلت بثلاثة، وكلت بثلاثة : وكلت بمن ادعى مع الله إلها آخر، ووكلت بمن لا يؤمن بيوم الحساب، ووكلت بكل جبار عنيد " قال: " فينطوي عليهم ويرمي بهم في غمرات، ولجهنم جسر أدق من الشعر، وأحد من السيف، عليه كلاليب وحسك يأخذون من شاء الله، والناس عليه كالطرف، وكالبرق، وكالريح، وكأجاويد الخيل، والركاب، والملائكة يقولون: رب سلم، رب سلم، فناج مسلم، ومخدوش مسلم، ومكور في النار على وجهه "
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف بهذه السياقة، ابن لهيعة: وهو عبد الله -وإن كان يحيى ابن إسحاق وهو السيلحيني من قدماء أصحابه- قد تفرد به، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح. وأخرجه الآجري في "الشريعة" ص٣٨٤ من طريق يحيى بن إسحاق، بهذا الإسناد. وأورده الهيثمي في "المجمع" ١٠ / ٣٥٨ - ٣٥٩، وقال: رواه أحمد، وفيه ابن لهيعة، وهو ضعيف، وقد وثق، وبقية رجاله رجال الصحيح. وانظر حديث أبي سعيد الخدري السالف برقمي (١١٢٠٠) و (١١٢٠١) . قال السندي: قوله: "عنق من النار" بضمتين: طائفة من النار. قوله: "فينطوي عليهم" أي: يحيط بهم. قوله: "في غ…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
قوله: "فينطوي عليهم": أي: يحيط بهم.
*"في غمرات": في شدائد.
"وحسك": - بفتحتين - : نوع من الشوك.
"كالطرف": - بفتح فسكون - أي: هم في سرعة المشي كرد الطرف؛ أي: العين.
"مسلم" - بفتح اللام المشددة - أي: سلم من السقوط في النار.
"ومكور": - اسم مفعول - من التكوير؛ أي: ملقى في النار.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند النساء من مجموعة مسند الإمام أحمد.
