نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عروة بن الزبير، أن عائشة، قالت: إن أمداد العرب كثروا على رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى غموه، وقام إليه المهاجرون يفرجون عنه، حتى قام على عتبة عائشة، فرهقوه، فأسلم رداءه في أيديهم، ووثب على العتبة، فدخل، وقال: " اللهم العنهم "، فقالت عائشة: يا رسول الله، هلك القوم، فقال: " كلا، والله يا بنت أبي بكر لقد اشترطت على ربي عز وجل شرطا لا خلف له "، فقلت: " إنما أنا بشر، أضيق بما يضيق به البشر، فأي المؤمنين بدرت إليه مني بادرة، فاجعلها له كفارة "
معنى الحديث باختصار
قوله: "إنما أنا بشر أضيق، بما يضيق به البشر . " إلى آخره صحيح، وهذا إسناد فيه ابن أبي الزناد، وهو عبدالرحمن، مختلف فيه، وعبد الرحمن بن الحارث، وهو ابن عبد الله بن عياش، قال ابن معين: صالح، ووثقه ابن سعد والعجلي، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وضعفه أحمد وابن المديني والنسائي، وقال أبو حاتم: شيخ. وبقية رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين، غير سريج - وهو ابن النعمان - فمن رجال البخاري. وأخرجه أبو يعلى (٤٥٠٧) من طريق مسلم بن خالد، عن عبد الرحمن بن الحارث، بهذا الإسناد. وأخرجه إسحاق بن راهويه (٧٩٣) من طريق…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند النساء من مجموعة مسند الإمام أحمد.
