نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة، قالت: رميت بما رميت به وأنا غافلة، فبلغني بعد ذلك رضخ من ذلك، فبينما رسول الله صلى الله عليه وسلم عندي إذ أوحي إليه، وكان إذا أوحي إليه يأخذه شبه السبات، فبينما هو جالس عندي، إذ أنزل عليه الوحي، فرفع رأسه وهو يمسح عن جبينه، فقال: " أبشري يا عائشة "، فقلت: بحمد الله عز وجل لا بحمدك، فقرأ " {الذين يرمون المحصنات}حتى بلغ {مبرؤون مما يقولون} "
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح دون ذكر الآيات التي أنزلت، وهذا إسناد ضعيف لضعف عمر بن أبي سلمة: وهو ابن عبد الرحمن بن عوف. فقد جاء في الرواية الصحيحة (٢٥٦٢٣) فأنزل الله عز وجل {إن الذين جاءوا بالإفك عصبة منكم} عشر آيات. وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي سعيد: وهو مولى بني هاشم، فقد أخرج له البخاري متابعة، وهو ثقة. أبو عوانة: هو وضاح بن عبد الله اليشكري. وأخرج عبد بن حميد في "المنتخب" (١٥٢٠) ، والطبراني في "الكبير" ٢٣ / (١٥٦) من طريقين عن أبي عوانة، بهذا الإسناد. وانظر (٢٤٠١٣) .= قال السندي: قولها: فبلغني بعد ذل…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"رضخا": أي: حال كونه قليلا.
"شبه السبات" - هو بضم السين - : النوم والانقطاع عن الإحساس، قال تعالى: وجعلنا نومكم سباتا [النبأ: 9].
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند النساء من مجموعة مسند الإمام أحمد.
