نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لا إغرار في صلاة، ولا تسليم "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي مالك الأشجعي، واسمه سعد بن طارق، فمن رجال مسلم. أبو حازم: هو سلمان الأشجعي. وأخرجه أبو داود (٩٢٨) ، والحاكم ١/٢٦٤، والبيهقي ٢/٢٦٠ و٢٦١، والبغوي (٣٢٩٩) من طريق أحمد بن حنبل، بهذا الإسناد. وقال الحاكم: صحيح على شرط مسلم، ووافقه الذهبي. وأخرجه الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (١٥٩٧) من طريق عبد الرحمن بن مهدي، به. وأخرجه أبو داود (٩٢٩) ، والحاكم ١/٢٦٤، والبيهقي ٢/٢٦١ من طريق معاوية بن هشام، عن سفيان الثوري، به ٠ لكن شك معاوية فيه، فقال: أراه رف…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
قلت: الغرار - بكسر الغين المعجمة وراءين - : النقصان، وهو على ما فسره أحمد: أنه إذا شك في صلاته بين ثلاث ركعات وأربع مثلا، فليس له أن يبني على الأكثر، فينصرف وهو شاك.
وقوله: "ولا تسليم"؛ قيل: هو مجرور معطوف على "صلاة"، فيكون معناه: أنه ليس لمن يرد السلام أن يقتصر على قوله: "وعليك"، ولا يقول: السلام.
وعن أحمد في معناه: أنه لا يسلم على من في الصلاة، فهو على هذا معطوف على قوله: "لا غرار"، فيكون من قبيل: لا حول ولا قوة إلا بالله في وجوهه، والله تعالى.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
