نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " إنكم ستحرصون على الإمارة، وستصير ندامة وحسرة يوم القيامة، فنعمت المرضعة، وبئست الفاطمة "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه البخاري (٧١٤٨) ، والنسائي في "المجتبى" ٧/١٦٢ و٨/٢٢٥-٢٢٦، وفي "الكبرى" (٥٩٢٧) و (٨٧٤٧) ، وابن حبان (٤٤٨٢) ، وأبو نعيم في "الحلية" ٧/٩٣، والبيهقي ٣/١٢٩ و١٠/٩٥، والبغوي (٢٤٦٥) من طرق عن ابن أبي ذئب، بهذا الإسناد. وسيأتي برقم (١٠١٦٢) . وأخرجه موقوفا البخاري بإثر الحديث (٧١٤٨) تعليقا، قال: قال محمد بن بشار، والنسائي في "الكبرى" (٥٩٢٨) عن يزيد بن سنان، كلاهما عن عبد الله بن حمران، عن عبد الحميد بن جعفر، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن عمر بن الحكم، عن أبي هريرة. وع…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
قوله : "فبئست المرضعة ونعمت الفاطمة": المشهور في هذا الحديث: " فنعمت المرضعة، وبئست الفاطمة"، والمعنى: فنعمت الحالة الموصلة إلى الإمارة، وهي الحياة، وبئست الحالة القاطعة عن الإمارة، وهي الموت؛ أي: نعمت الحياة حياتهم، وبئس الموت موتهم، فالظاهر أن في هذا اللفظ المذكور في الكتاب قلبا من بعض الرواة، ويحتمل أن المراد: ذم الأسباب الموصلة، ومدح القاطعة؛ نظرا إلى العاقبة، والله تعالى أعلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
