نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، أن رجلا أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عنده، فسأله، فقال: يا نبي الله، أي الأعمال أفضل؟ قال: " الإيمان بالله، والجهاد في سبيل الله "، قال: فإن لم أستطع ذاك؟ قال: فأي الرقاب أعظم أجرا؟ قال: " أغلاها ثمنا، وأنفسها عند أهلها "، قال: فإن لم أستطع؟ قال: " قوم ضائعا، أو اصنع لأخرق " ، قال: فإن لم أستطع ذاك؟ قال: " فاحبس نفسك عن الشر، فإنه صدقة حسنة، تصدق بها على نفسك "
معنى الحديث باختصار
إسناده حسن، خليفة بن غالب صدوق حسن الحديث، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. وأخرجه المزي في ترجمة خليفة من "تهذيب الكمال" ٨/٣٢٢ من طريق عفان بن مسلم، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري في "خلق أفعال العباد" (١٥٥) ، وابن أبي عاصم في "الجهاد" (٢٨) ، والدولابي في "الكنى" ٢/١٦٨-١٦٩ من طرق عن خليفة بن غالب، به. ورواية البخاري وابن أبي عاصم مختصرة. وأخرجه البخاري في "خلق أفعال العباد" (١٥٤) عن موسى بن إسماعيل، عن خليفة بن غالب، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة مختصرا، ولم يذكر أبا سعيد. وسيأتي برقم (١٠٨٧٨) ، وا…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"الأخرق ": من الخرق - بالضم - ، وهو الجهل والحمق؛ أي: جاهل بما يجب عليه أن يعمله، ولم يكن في يده صنعة يكتسب بها، كذا في " المجمع".
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
