نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لا يزالون يسألون حتى يقال: هذا الله خلقنا، فمن خلق الله عز وجل؟ " قال: فقال أبو هريرة: " فوالله، إني لجالس يوما إذ قال لي رجل من أهل العراق: هذا الله خلقنا، فمن خلق الله عز وجل؟ قال أبو هريرة: فجعلت أصبعي في أذني، ثم صحت، فقلت: صدق الله ورسوله، الله الواحد الصمد، لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، وهذا إسناد حسن، عمر بن أبي سلمة متابع. وأخرجه الدارمي في "الرد على الجهمية" ص ٩ عن سهل بن بكار، عن أبي عوانة، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (١٣٥) (٢١٥) ، وأبو عوانة ١/٨١، وابن منده في "الإيمان" (٣٦٣) من طريق يحيى بن أبي كثير، وأبو داود (٤٧٢٢) ، والنسائي في "عمل اليوم والليلة" (٦٦١) ، وابن أبي عاصم (٦٥٣) من طريق عتبة بن مسلم المدني، كلاهما عن أبي سلمة، به. ولم يذكر عتبة بن مسلم في روايته قصة الذي سأل أبا هريرة، وزاد في المرفوع: "فإذا قالوا ذلك، فقولوا: الله أحد، الله الصمد، لم يلد ولم يول…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
