نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " اتقوا اللاعنين "، قالوا: وما اللاعنان ؟ يا رسول الله، قال: " الذي يتخلى في طريق الناس أو في ظلهم "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. وأخرجه مسلم (٢٦٩) ، وأبو داود (٢٥) ، وأبو يعلى (٦٤٨٣) ، وابن خزيمة (٦٧) ، وابن حبان (١٤١٥) ، والحاكم ١/١٨٥-١٨٦، والبيهقي ١/٩٧، والبغوي (١٩١) من طرق عن إسماعيل بن جعفر، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن الجارود (٣٣) ، وأبو عوانة ١/١٩٤، والحاكم ١/١٨٥-١٨٦ من طريق سليمان بن بلال، وأبو عوانة ١/١٩٤ من طريق محمد بن جعفر، كلاهما عن العلاء بن عبد الرحمن، به. وفي الباب عن ابن عباس، سلف برقم (٢٧١٥) . وانظر تتمة شواهده هناك. قوله: "اللاعنين"، قال السندي: أي: الفعلين الجالبين للعن إلى الفاعل، الداعيين ل…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
وقيل: يجوز أن يكون الفاعل بمعنى المفعول، والمعنى: الملعون فاعلهما، والمراد: أن تكون صيغة الفاعل للنسبة.
"يتخلى"؛ أي: يتغوط، والتقدير: هما فعلا القوم الذي يتخلى بعضهم في الطريق، وبعضهم في الظل، فـ"أو" للتقسيم، وإفراد "الذي "؛ لإفراد القوم، والمراد بالظل: ما اتخذه الناس ظلا لهم، مقيلا أو مناخا، وإلا، قد جاء التغوط في الظل في الأحاديث، ذكره الخطابي، والله تعالى أعلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
