حديث نبويالحديث 4947 من 11394

حديث إني أعوذ بك أن أموت غما أو هما أو أن أموت غرقا

الراويأبي هريرة
ابدأ القراءة
الكتابمسند المكثرين من الصحابة
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " اللهم إني أعوذ بك أن أموت غما، أو هما، أو أن أموت غرقا، وأن يتخبطني الشيطان عند الموت، أو أن أموت لديغا "

معنى الحديث باختصار

إسناده ضعيف جدا كسابقه. وأخرج البيهقي في "الدعوات" (٢٩٩) من طريق ابن عجلان، عن المقبري، عن أبي هريرة، مرفوعا: "اللهم إني أعوذ بك من موت الهدم، وأعوذ بك من موت الغم.". وفي سنده إسماعيل بن عبد الله بن أويس، وفيه كلام. وفي الباب بنحوه عن عبد الله بن عمرو، سلف برقم (٦٥٩٤) . وعن أبي اليسر، سيأتي ٣/٤٢٧، ولا يخلو إسنادهما من مقال. قوله: "أن أموت غما"، قال السندي: أي: مغموما بغم، وهو أن ينحبس نفسه عن الخروج فيموت. "أو هما" هو أن يلحقه ما يضيق عليه الحال حتى يموت. "غرقا" بفتحتين، أي: بغرق، أو بكسر الراء…

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

قوله : "أن أموت غما"؛ أي: مغموما؛ أي: بغم، وهو أن تنحبس نفسه عن الخروج فيموت.
"أو هما!: هو أن يلحقه ما يضيق عليه الحال حتى يموت.
"غرقا": بفتحتين؛ أي: بغرق، أو بكسر الراء منصوب على الحال.
"وأن يتخبطني"؛ فسره الخطابي بأن يستولي عليه عند مفارقة الدنيا، فيضله، ويحول بينه وبين التوبة، أو يعوقه عن إصلاح شأنه، والخروج عن مظلمة تكون قبله، أو يؤيسه من رحمة الله، أو يكره الموت ويؤسفه على حياة الدنيا، فلا يرضى بما قضى الله تعالى عليه من الفناء والنقلة إلى دار الآخرة، فيختم له، ويلقى الله وهو ساخط عليه.
"لديغا "؛ هو الملدوغ، وهو من لدغته بعض ذوات السم.
وفي "المجمع": رواه أحمد، وفيه إبراهيم بن إسحاق، ولم أجد من وثقه، وبقية رجاله ثقات.
انتهى.
قلت: وعلى هذا الذي ذكره هاهنا ذكر ضعف الحديث المتقدم، وقد قال الحسيني: إن إبراهيم هذا مجهول، والحديث منكر، ورده الحافظ في "التعجيل": بأنه معروف مذكور في "التهذيب" باسم إبراهيم بن الفضل، ثم أطال الكلام، فارجع إليه إن شئت، وفي "التقريب": إنه متروك.

الحديث بالسند الكامل

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏أَسْوَدُ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏إِسْرَائِيلُ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏إِبْرَاهِيمَ أَبُو إِسْحَاقَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي هُرَيْرَةَ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ‏ ‏اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَمُوتَ غَمًّا أَوْ هَمًّا أَوْ أَنْ أَمُوتَ غَرَقًا أَوْ أَنْ يَتَخَبَّطَنِي الشَّيْطَانُ عِنْدَ الْمَوْتِ أَوْ أَنْ أَمُوتَ ‏ ‏لَدِيغًا ‏

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.

الحديث التاليحديث العجوة من الجنة وهي شفاء من السم والكمأة من المن وماؤها شفاء للعينالحديث السابقحديث مر بجدار أو حائط مائل فأسرع المشي
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث العجوة من الجنة وهي شفاء من السم والكمأة من المن وماؤها شفاء للعين

الراوي: أبي هريرة

حسن، وهذا إسناد ضعيف لضعف شهر بن حوشب، وقد توبع، ثم هو منقطع، كما سلف بيانه عند الحديث (٨٠٠٢) . وسيتكرر برقم (١٠٣٥٨) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث مر بجدار أو حائط مائل فأسرع المشي

الراوي: أبي هريرة

إسناده ضعيف جدا، إبراهيم بن إسحاق -ويقال له: إبراهيم بن الفضل المخزومي المدني-، ضعفه غير واحد من الأئمة، وقال البخاري: منكر الحديث، وقال الدارقطني: متروك. سعيد: هو ابن أبي سعيد المقبري. وأخرجه أبو يعلى (٦٦١٢) ، والعقيلي في "الضعفاء" ١/٦١، وابن عدي في "الكامل" ١/٢٣٢، والبيهقي في "الشعب" (١٣٥٩) من طريق أبي معاوية الضرير، وابن عدي ١/٢٣١-٢٣٢ من طريق إسرائيل بن يونس، كلاهما عن إبراهيم بن الفضل، بهذا الإسناد. وفي الباب عن عبد الله بن عمرو عند البيهقي في "الشعب" (١٣٦٠) ، وإسناده ضعيف جدا. وسلف في مسند…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث المحروم من حرم غنيمة كلب

الراوي: أبي هريرة

إسناده ضعيف لسوء حفظ ابن لهيعة، وجهالة أبي الحلبس. أبو الأسود: هو محمد بن عبد الرحمن بن نوفل يتيم عروة. ورواه البخاري في "التاريخ الكبير" ٨/٩ عن موسى بن إسماعيل، عن حماد بن سلمة، عن أبي التياح، عن مجالد أبي عبد العزيز، قال: صلينا مع أبي هريرة المغرب، فذكره موقوفا. قلنا: ومجالد هذا لا يعرف. وأخرج الحاكم ٤/٤٣١ عن أبي العباس محمد بن يعقوب، عن الربيع بن سليمان، عن عبد الله بن وهب، عن سليمان بن بلال، عن كثير بن زيد، عن الوليد بن رباح، عن أبي هريرة رفعه: المحروم من حرم غنيمة كلب، ولو عقالا، والذى نفس…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث نساء كاسيات عاريات مائلات مميلات على رءوسهن

الراوي: أبي هريرة

حديث صحيح، شريك -وإن كان سيىء الحفظ- قد توبع، وباقي رجاله ثقات رجال الصحيح. وأخرجه أبو يعلى (٦٦٩٠) عن بشر بن الوليد، والبيهقي في "الشعب" (٥٣٥٧) من طريق يزيد بن هارون، كلاهما عن شريك بن عبد الله، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (٢١٢٨) وص ٢١٩٢ (٥٢) وابن حبان (٧٤٦١) ، والبيهقي في "السنن" ٢/٢٣٤، وفي "الشعب" (٧٨٠١) ، وفي "الدلائل" ٦/٥٣٢-٥٣٣، والبغوي (٢٥٧٨) من طريق جرير بن عبد الحميد، عن سهيل بن أبي صالح، به. زاد جرير في روايته: "وإن ريحها لتوجد من مسيرة كذا وكذا". وأخرجه مالك في "الموطأ" ٢/٩١٣، ومن طريقه…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لعن رسول الله ﷺ زوارات القبور

الراوي: أبي هريرة

إسناده حسن، عمر بن أبي سلمة حسن الحديث في المتابعات والشواهد، وباقي رجاله ثقات، وهو مكرر (٨٤٤٩) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث ما نهيتكم عنه فانتهوا وما أمرتكم به فخذوا منه ما استطعتم

الراوي: أبي هريرة

حديث صحيح، شريك -وهو ابن عبد الله القاضي- وإن كان سيئ الحفظ، متابع، تابعه عبد الله بن نمير في الحديث الآتي برقم (١٠٤٢٩) ، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. وأخرجه ابن ماجه (١) عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن شريك بن عبد الله، بهذا الإسناد. وانظر ما سلف برقم (٧٣٦٧) .

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث إني أعوذ بك أن أموت غما أو هما أو أن أموت غرقا؟

هذا الحديث موجود ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.

من راوي حديث إني أعوذ بك أن أموت غما أو هما أو أن أموت غرقا؟

راوي الحديث هو أبي هريرة.

ما معنى حديث إني أعوذ بك أن أموت غما أو هما أو أن أموت غرقا باختصار؟

إسناده ضعيف جدا كسابقه. وأخرج البيهقي في "الدعوات" (٢٩٩) من طريق ابن عجلان، عن المقبري، عن أبي هريرة، مرفوعا: "اللهم إني أعوذ بك من موت الهدم، وأعوذ بك من موت الغم.". وفي سنده إسماعيل بن عبد الله بن أويس، وفيه كلام. وفي الباب بنحوه عن عبد الله بن عمرو، سلف برقم (٦٥٩٤) . وعن أبي اليسر، سيأتي ٣/٤٢٧، ولا يخلو إسنادهما من مقال. قوله: "أن أموت غما"، قال السندي: أي: مغموما بغم، وهو أن ينحبس نفسه عن الخروج فيموت. "أو هما" هو أن يلحقه ما يضيق عليه الحال حتى يموت. "غرقا" بفتحتين، أي: بغرق، أو بكسر الراء…

هل يوجد شرح لـ حديث إني أعوذ بك أن أموت غما أو هما أو أن أموت غرقا؟

شرح الحديث قوله : "أن أموت غما"؛ أي: مغموما؛ أي: بغم، وهو أن تنحبس نفسه عن الخروج فيموت. "أو هما!: هو أن يلحقه ما يضيق عليه الحال حتى يموت. "غرقا": بفتحتين؛ أي: بغرق، أو بكسر الراء منصوب على الحال. "وأن يتخبطني"؛ فسره الخطابي بأن يستولي عليه عند مفارقة الدنيا، فيضله، ويحول بينه و...