نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقال يونس: عن سعيد، عن أبيه، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: " ما من الأنبياء نبي إلا قد أعطي من الآيات ما مثله آمن عليه البشر، وإنما كان الذي أوتيت وحيا أوحاه الله عز وجل إلي، وأرجو أن أكون أكثرهم تبعا يوم القيامة "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. حجاج: هو ابن محمد المصيصي. وأخرجه البخاري (٤٩٨١) و (٧٢٧٤) ، ومسلم (١٥٢) (٢٣٩) ، والنسائي في "الكبرى" (٧٩٧٧م) ، وأبو نعيم في "الحلية" ١٠/٢٣٣، والبيهقي ٩/٤، والبغوي (٣٦١٥) من طرق عن الليث بن سعد، بهذا الإسناد. وسيأتي برقم (٩٨٢٨) عن حجاج وحده. قوله: "كان الذى أوتيت" يعني به القرآن.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
أو المعنى: أما معجزتي، فكلام مبارك يجلب القلوب إلى الإيمان ببركاته، أو هي معجزة خفي الإعجاز، فالإيمان به تكرمة من الله تعالى، فرجاء الإيمان من أمتي بسبب بركة القرآن، وبتكرمة الله تعالى أكثر.
وإلى الوجه الثالث يشير كلام الأبي - رحمه الله تعالى - في "شرح مسلم"، والوجه الأول أقرب.
أو يقال: إن قوله: "آمن عليه البشر" بيان لاقتصار معجزاتهم على قدر الحاجة والكفاية؛ أي: إن معجزاتهم كانت عما يكفي الإيمان البشر، ومعجزتي أظهر وأوفر وأزيد على قدر الحاجة؛ لأنه ليس من جنس ما يقال: إنه سحر، ولأنه دائم، فهو أزيد على قدر الحاجة.
وكلام الشراح يشير إلى الوجه الأخير، فتأمل.
وقيس معنى "آمن عليه البشر"؛ أي: عند معاينته ومعاينة تلك المعجزات ما كانت إلا وقت ظهورها، وأما معجزتي، فمستمر دائم لا يختص معاينته بوقت دون وقت، والله تعالى أعلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
