نص الحديث
النص الكامل للحديث
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " نزل نبي من الأنبياء تحت شجرة، فلدغته نملة، فأمر بجهازه، فأخرج من تحتها، وأمر بها ، فأحرقت في النار ". قال: " فأوحى الله إليه: فهلا نملة واحدة "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو في "مصنف عبد الرزاق" (٨٤١٢) ، ومن طريقه أخرجه مسلم (٢٢٤١) (١٥٠) ، وأبو عوانة في الطب كما في "إتحاف المهرة" ٥/ورقة ٢٦٤، والبيهقي ٥/٢١٤، والبغوي (٣٢٦٨) . وأخرجه النسائي ٧/٢١١، وابن حبان إثر الحديث (٥٦٤٧) من طريق أشعث بن عبد الملك، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة. وزاد في آخره: "فإنهن يسبحن". وأخرجه النسائي ٧/٢١١ من طريق قتادة، عن الحسن البصري، عن أبي هريرة موقوفا. والحسن البصري لم يسمع من أبي هريرة. وروي من قول الحسن البصري، أخرجه النسائي ٧/٢١١، وابن حبان (٥٦٤٧) من…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
" بجهازه ": - بفتح الجيم، وكسرها - ، وهو المتاع .
" من تحتها ": أي: من أصلها، والمراد: البيت بتمامه .
" فأحرقت ": أي: تمام الجهاز المشتملة على نمل كثير.
قال النووي: هذا محمول على أن شرع ذلك النبي كان فيه جواز قتل النمل، وجواز الإحراق بالنار، ولم يعب عليه في أصل القتل والإحراق، بل في الزيادة على نملة واحدة .
وقوله: " فهلا نملة ": أي: فهلا عاقبت نملة واحدة، وهي التي قرصتك; لأنها الجانية، وأما غيرها، فليس له جناية.
وأما في شرعنا، فلا يجوز الإحراق بالنار للحيوان، ولا قتل النمل.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
