نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ثلاثة لا يكلمهم الله، ولا ينظر إليهم، ولا يزكيهم، ولهم عذاب أليم: رجل على فضل ماء بالفلاة، يمنعه من ابن السبيل، ورجل بايع الإمام لا يبايعه إلا لدنيا، فإن أعطاه منها وفى له، وإن لم يعطه لم يف له " قال: " ورجل بايع رجلا سلعة بعد العصر، فحلف له بالله لأخذها بكذا وكذا، فصدقه، وهو على غير ذلك "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه مسلم (١٠٨) (١٧٣) ، وابن ماجه (٢٢٠٧) و (٢٨٧٠) ، وأبو عوانة ١/٤١، وابن منده في "الإيمان" (٦٢٢) ، والبيهقي في "السنن" ٥/٣٣٠، وفي "الأسماء والصفات" ص ٢٢٢-٢٢٣ من طريق أبي معاوية، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٢٣٥٨) و (٢٦٧٢) و (٧٢١٢) ، ومسلم (١٠٨) (١٧٣) ، وأبو داود (٣٤٧٥) ، والنسائي ٧/٢٦٤-٢٤٧، وأبو عوانة ١/٤١-٤٢ و٤٢، وابن منده (٦٢٣) و (٦٢٤) و (٦٢٥) ، والبيهقي في "السنن" ٨/١٦٠ و١٠/١٧٧ من طرق عن الأعمش، به. وأخرجه بنحوه البخاري (٢٣٦٩) و (٧٤٤٦) ، ومسلم (١٠٨) (١٧٤) ، و…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
.
.
إلخ ": كناية عن الغضب العظيم عليهم .
" على ماء.
.
.
إلخ ": الحديث يفيد ذم منع ابن السبيل، فلا يدخل فيه منع زرع الغير، ولا يلزم البذل فيه.
" وفى له ": أي: ما عليه من الطاعة، مع أن الوفاء واجب عليه مطلقا .
" بعد العصر ": للمبالغة في الذم; لأنه وقت يتوب فيه المقصر تمام النهار، ويشتغل فيه الموفق بالذكر ونحوه، فالمعصية في مثله أشد .
" وهو على ذلك ": أي: لا يتوب من هذا العمل المذموم، والله تعالى أعلم .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
