نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، يبلغ به النبي صلى الله عليه وسلم، قال: " يقول الله عز وجل: يا ابن آدم، أنفق، أنفق عليك " وقال: " يمين الله ملأى سحاء، لا يغيضها شيء، الليل والنهار "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه الحميدي (١٠٦٧) ، ومسلم (٩٩٣) (٣٦) ، وأبو يعلى (٦٢٦٠) ، والبيهقي في "الأسماء والصفات" ص ٣٢٩ من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وسيأتي برقم (٩٩٨٥) و (١٠٥٠٠) من طريق أبي الزناد عن الأعرج، ومقطعا برقم (٨١٤٠) و (٨١٥٣) من طريق همام بن منبه، عن أبي هريرة. قوله: "يمين الله"، قال السندي: قيل: المراد خزائنه، والأقرب في مثله تفويض الأمر إلى الله تعالى، والمقصود معلوم. "سحاء"، أي: سيال بالعطاء. "لا يغيضها": لا ينقصها. "شيء": من الإعطاء. وقوله: "الليل والنهار"، قال: ظر…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
" أنفق ": صيغة المتكلم مجزوم على أنه جواب الأمر، قاله ترغيبا له في الإنفاق، ويمكن أن يكون مرفوعا على أنه استئناف بمنزلة التعليل; أي: أنا الذي أنفق عليك، فما لك لا تنفق في سبيلي؟" يمين الله ": قيل: المراد: خزائنه، والأقرب في مثله تفويض الأمر إلى الله تعالى، والمقصود معلوم .
" سحاء ": أي: سيالة بالعطايا.
" لا يغيضها ": لا ينقصها .
" شيء ": من الإعطاء .
" الليل والنهار ": ظرف لقوله "سحاء"; أي: فكيف تخاف يا بن آدم من أن تعطي من خزائنه، وهو المالك، وله الخزائن، وأنت لست إلا خازنا؟! والله تعالى أعلم .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
