نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، وأبي سعيد، قالا: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن الله يقول: إن الصوم لي، وأنا أجزي به، إن للصائم فرحتين: إذا أفطر، فرح، وإذا لقي الله فجزاه، فرح، والذي نفس محمد بيده، لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير ضرار -وهو ابن مرة الكوفي أبو سنان الشيباني- فمن رجال مسلم. أبو صالح: هو ذكوان السمان. وأخرجه ابن أبي شيبة ٣/٥، ومسلم (١١٥١) (١٦٥) ، وأبو يعلى (١٠٠٥) ، وابن خزيمة (١٩٠٠) من طريق محمد بن فضيل، بهذا الإسناد. وسيأتي مكررا في مسند أبي سعيد الخدري ٣/٥. وأخرجه النسائي ٤/١٦٢ عن علي بن حرب، عن محمد بن فضيل، به. إلا أنه جعله عن أبي سعيد وحده! وأخرجه مسلم (١١٥١) (١٦٥) ، والبيهقي ٤/٢٧٣ من طريق عبد العزيز بن مسلم، عن ضرار بن مرة، به، عنهما جميعا. وسيأتي…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
.
.
إلخ ": أن جميع أعمال ابن آدم من باب العبودية والخدمة، فتكون لائقة له، مناسبة لحاله، بخلاف الصوم; فإنه من باب التنزه عن الأكل والشرب، والاستغناء عن ذلك، فيكون من باب التخلق بأخلاق الرب - تبارك وتعالى - ، وأما حديث: "ما من حسنة عملها ابن آدم.
.
.
إلخ "، فيحتاج على هذا المعنى إلى تقدير بأن يقال: كل عمل ابن آدم محدود; لأنه له; أي: على قدره، إلا الصوم، فإنه لي، فجزاؤه غير محصور، بل أنا المتولي لجزائه على قدري .
" إذا أفطر فرح ": طبعا، وإن لم يأكل; لما في طبع النفس من محبة الإرسال، وكراهة التقييد .
" لخلوف ": - بضم المعجمة واللام، وسكون الواو - ، وهو المشهور، وجوز بعضهم - فتح المعجمة - ؟ أي: تغير رائحته .
" أطيب عند الله من ريح المسك ": أي: صاحبه عند الله بسببه أكثر قبولا ووجاهة، وأزيد قربا منه تعالى من صاحب المسك بسبب ريحه عندكم، وهو تعالى أكثر إقبالا عليه بسببه من إقبالكم على صاحب المسك بسبب ريحه .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
