نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن عمرو، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " يخرب الكعبة ذو السويقتين من الحبشة، ويسلبها حليتها، ويجردها من كسوتها، ولكأني أنظر إليه أصيلع أفيدع، يضرب عليها بمسحاته ومعوله "
معنى الحديث باختصار
بعضه مرفوع صحيح، وبعضه يروى مرفوعا وموقوفا، والموقوف أصح، وهذا إسناد ضعيف. محمد بن إسحاق: مدلس، وقد عنعن، لكنه توبع، وباقي رجاله ثقات رجال الصحيح. محمد بن سلمة: هو الباهلي الحراني، وابن أبي نجيح: هو عبد الله. وأخرجه الفاكهي في "أخبار مكة" (٧٤٣) من طريق محمد بن مهران الرازي، عن محمد بن سلمة، بهذا الإسناد. وأخرجه الفاكهي أيضا (٧٤٤) عن محمد بن أبي عمر (وهو العدني) ، عن سفيان بن عيينة، عن ابن أبي نجيح، به، نحوه مرفوعا. وزاد فيه: قال مجاهد: فلما هدم ابن الزبير الكعبة، جئت أنظر إليه، هل أرى الصفة الت…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
وقيل: يخرب في زمان عيسى .
وقال القرطبي: بعد رفع القرآن من الصدور والمصحف بعد موت عيسى، وهو الصحيح، ولا يعارضه: حرما آمنا [القصص: 57 ]; إذ معناه: أمنه إلى قرب القيامة .
" ذو السويقتين ": هو تصغير الساق، وصغر لأن الغالب على سوق الحبشة الدقة .
" حليتها ": - بكسر الحاء ونصبه - على أنه مفعول ثان للسلب، وقيل: بدل من الأول بدل اشتمال .
" ويجردها ": من التجريد .
" أصيلع ": تصغير أصلع، وهو من انحسر شعر رأسه، وهو منصوب على الحال.
" أفيدع ": مصغر أفدع; من الفدع - بفتحتين - ، وهو اعوجاج بين القدم وبين عظم الساق، وكذا في اليد، وهو أن تزول المفاصل عن أماكنها.
" بمسحاته " ضبط - بكسر الميم - ، وهي آلة رأسها من حديد، وميمه زائدة; من السحو، وهو الكشف والإزالة .
" ومعوله ": ضبط - بكسر الميم - : هو الفأس العظيم الذي ينقر به الصخر، والجمع المعاول.
وفي "المجمع ": رواه أحمد، والطبراني في "الكبير"، وفيه ابن إسحاق، وهو ثقة، ولكنه مدلس .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
