حديث نبويالحديث 3371 من 11394

حديث قضى في العين نصف العقل خمسين من الإبل أو عدلها ذهبا أو ورقا أو مائة بقرة

الراويعمرو بن شعيب بن محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاص
ابدأ القراءة
الكتابمسند المكثرين من الصحابة
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن عمرو بن شعيب بن محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاص، عن أبيه، عن جده، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من قتل مؤمنا متعمدا فإنه يدفع إلى أولياء القتيل، فإن شاءوا قتلوا، وإن شاءوا أخذوا الدية، وهي ثلاثون حقة، وثلاثون جذعة، وأربعون خلفة، فذلك عقل العمد، وما صالحوا عليه من شيء فهو لهم، وذلك شديد العقل، وعقل شبه العمد مغلظة مثل عقل العمد، ولا يقتل صاحبه، وذلك أن ينزغ الشيطان بين الناس، فتكون دماء في غير ضغينة، ولا حمل سلاح "، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: يعني: " من حمل علينا السلاح فليس منا، ولا رصد بطريق، فمن قتل على غير ذلك، فهو شبه العمد، وعقله مغلظة ، ولا يقتل صاحبه، وهو بالشهر الحرام، وللحرمة وللجار، ومن قتل خطأ فديته مائة من الإبل، ثلاثون ابنة مخاض، وثلاثون ابنة لبون، وثلاثون حقة، وعشرة بكارة بني لبون ذكور ". قال: وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقيمها على أهل القرى أربع مائة دينار، أو عدلها من الورق، وكان يقيمها على أثمان الإبل، فإذا غلت، رفع في قيمتها، وإذا هانت، نقص من قيمتها، على عهد الزمان ما كان، فبلغت على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ما بين أربع مائة دينار إلى ثمان مائة دينار، وعدلها من الورق ثمانية آلاف درهم. وقضى أن من كان عقله على أهل البقر، في البقر مائتي بقرة، وقضى أن من كان عقله على أهل الشاء ، فألفي شاة. وقضى في الأنف إذا جدع كله، بالعقل كاملا، وإذا جدعت أرنبته، فنصف العقل، وقضى في العين نصف العقل، خمسين من الإبل، أو عدلها ذهبا أو ورقا، أو مائة بقرة، أو ألف شاة، والرجل نصف العقل، واليد نصف العقل، والمأمومة ثلث العقل، ثلاث وثلاثون من الإبل، أو قيمتها من الذهب، أو الورق، أو البقر، أو الشاء، والجائفة ثلث العقل، والمنقلة خمس عشرة من الإبل، والموضحة خمس من الإبل، والأسنان خمس من الإبل 7034- قال: وذكر عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، قال: قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم في رجل طعن رجلا بقرن في رجله، فقال: يا رسول الله، أقدني، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لا تعجل حتى يبرأ جرحك "، قال: فأبى الرجل إلا أن يستقيد، فأقاده رسول الله صلى الله عليه وسلم منه، قال: فعرج المستقيد، وبرأ المستقاد منه، فأتى المستقيد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال له: يا رسول الله، عرجت ، وبرأ صاحبي؟ فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ألم آمرك ألا تستقيد، حتى يبرأ جرحك؟ فعصيتني فأبعدك الله، وبطل جرحك " ثم أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد الرجل الذي عرج: " من كان به جرح، أن لا يستقيد، حتى تبرأ جراحته، فإذا برئت جراحته استقاد "

معنى الحديث باختصار

(1) حديث حسن، وبعضه صحيح. محمد بن إسحاق -وإن دلس-، تابعه سليمان بن موسى الأشدق في الروايات المفرقة للحديث كما سيرد. يعقوب: هو ابن إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف. وقوله: "من قتل مؤمنا متعمدا . "، إلى: "وذلك شديد العقل": سلف تخريجه برقم (٦٧١٧) . وقوله: "وعقل شبه العمد . ولاحمل سلاح"، سلف برقم (٦٧١٨) ، وسيرد برقم (٧٠٨٨) . وقوله: "من حمل السلاح فليس منا، ولا رصد بطريق": سلف برقم (٦٧٢٤) و (٦٧٤٢) ، وسيرد برقم (٧٠٨٨) . وقوله: "فمن قتل على ذلك فهو شبه العمد . وللحرمة وللجار"، سلف برقم (…

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

قوله: "وعقل شبه العمد مغلظة": كأنه أنث الخبر؛ نظرا إلى أن العقل في معنى الدية.
"في غير ضغينة": في "المجمع": الضغن: الحقد والعداوة، وكذا الضغينة، وجمعها ضغائن.
"وهو بالشهر الحرام": أي: يقاس به في تغليظ الذنب.
"في البقر مئتي بقرة": أي: قضى في البقر مئتي بقرة.
"له": أي: لمن كان عقله على أهل البقر، وبهذا ظهر خبر "أن".
"فألفي شاة": أي: قضى له ألفي شاة.
"والرجل": - بكسر الراء والجر - أي: قضى في الرجل نصف العقل، وكذا قوله: "واليد والمأمومة والجائفة.
.
.
إلخ ".
"والمنقلة": - بكسر القاف المشددة - : شجة يخرج منها صغار العظم، وتنقل عن أماكنها، وقيل: التي تنقل العظم؛ أي: تكسره، وهو أيضا بالجر.
"والموضحة خمس": الذي يظهر على قياس ما سبق أن تكون الموضحة - بالجر - و"خمس" بالنصب - ولا عبرة بالخط في كتب الحديث.
"في رجله": متعلق بطعن؛ أي: طعن في رجله بقرن، وقد سبق تفسير قطعات هذا الحديث.
وفي "المجمع" بعد ذكر الطرف الأخير من الحديث: رواه أحمد، ورجاله ثقات.

الحديث بالسند الكامل

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏يَعْقُوبُ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏أَبِي ‏ ‏عَنْ ‏ ‏مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ‏ ‏فَذَكَرَ حَدِيثًا قَالَ ‏ ‏ابْنُ إِسْحَاقَ ‏ ‏وَذَكَرَ ‏ ‏عَمْرُو بْنُ شُعَيْبِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِيهِ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏جَدِّهِ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ‏ ‏مَنْ قَتَلَ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَإِنَّهُ يُدْفَعُ إِلَى أَوْلِيَاءِ الْقَتِيلِ فَإِنْ شَاءُوا قَتَلُوا وَإِنْ شَاءُوا أَخَذُوا ‏ ‏الدِّيَةَ ‏ ‏وَهِيَ ثَلَاثُونَ ‏ ‏حِقَّةً ‏ ‏وَثَلَاثُونَ ‏ ‏جَذَعَةً ‏ ‏وَأَرْبَعُونَ ‏ ‏خَلِفَةً ‏ ‏فَذَلِكَ ‏ ‏عَقْلُ ‏ ‏الْعَمْدِ وَمَا صَالَحُوا عَلَيْهِ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ لَهُمْ وَذَلِكَ شَدِيدُ ‏ ‏الْعَقْلِ ‏ ‏وَعَقْلُ ‏ ‏شِبْهِ الْعَمْدِ مُغَلَّظَةٌ مِثْلُ ‏ ‏عَقْلِ ‏ ‏الْعَمْدِ وَلَا يُقْتَلُ صَاحِبُهُ وَذَلِكَ أَنْ يَنْزِغَ الشَّيْطَانُ بَيْنَ النَّاسِ فَتَكُونَ دِمَاءٌ فِي غَيْرِ ‏ ‏ضَغِينَةٍ ‏ ‏وَلَا حَمْلِ سِلَاحٍ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏يَعْنِي مَنْ حَمَلَ عَلَيْنَا السِّلَاحَ فَلَيْسَ مِنَّا وَلَا ‏ ‏رَصَدَ ‏ ‏بِطَرِيقٍ فَمَنْ قُتِلَ عَلَى غَيْرِ ذَلِكَ فَهُوَ شِبْهُ الْعَمْدِ ‏ ‏وَعَقْلُهُ ‏ ‏مُغَلَّظَةٌ ‏ ‏وَلَا يُقْتَلُ صَاحِبُهُ وَهُوَ بِالشَّهْرِ الْحَرَامِ وَلِلْحُرْمَةِ وَلِلْجَارِ وَمَنْ قُتِلَ خَطَأً ‏ ‏فَدِيَتُهُ ‏ ‏مِائَةٌ مِنْ الْإِبِلِ ثَلَاثُونَ ‏ ‏ابْنَةُ مَخَاضٍ ‏ ‏وَثَلَاثُونَ ‏ ‏ابْنَةُ لَبُونٍ ‏ ‏وَثَلَاثُونَ ‏ ‏حِقَّةٌ ‏ ‏وَعَشْرُ ‏ ‏بَكَارَةٍ ‏ ‏بَنِي لَبُونٍ ‏ ‏ذُكُورٍ قَالَ وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏يُقِيمُهَا عَلَى أَهْلِ الْقُرَى أَرْبَعَ مِائَةِ دِينَارٍ أَوْ عِدْلَهَا مِنْ ‏ ‏الْوَرِقِ ‏ ‏وَكَانَ يُقِيمُهَا عَلَى أَثْمَانِ الْإِبِلِ فَإِذَا غَلَتْ رَفَعَ فِي قِيمَتِهَا وَإِذَا هَانَتْ نَقَصَ مِنْ قِيمَتِهَا عَلَى عَهْدِ الزَّمَانِ مَا كَانَ فَبَلَغَتْ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏مَا بَيْنَ أَرْبَعِ مِائَةِ دِينَارٍ إِلَى ثَمَانِ مِائَةِ دِينَارٍ وَعِدْلُهَا مِنْ ‏ ‏الْوَرِقِ ‏ ‏ثَمَانِيَةُ آلَافِ دِرْهَمٍ وَقَضَى أَنَّ مَنْ كَانَ ‏ ‏عَقْلُهُ ‏ ‏عَلَى أَهْلِ الْبَقَرِ فِي الْبَقَرِ مِائَتَيْ بَقَرَةٍ وَقَضَى أَنَّ مَنْ كَانَ ‏ ‏عَقْلُهُ ‏ ‏عَلَى أَهْلِ الشَّاءِ فَأَلْفَيْ شَاةٍ وَقَضَى فِي الْأَنْفِ إِذَا ‏ ‏جُدِعَ ‏ ‏كُلُّهُ ‏ ‏بِالْعَقْلِ ‏ ‏كَامِلًا وَإِذَا ‏ ‏جُدِعَتْ ‏ ‏أَرْنَبَتُهُ ‏ ‏فَنِصْفُ ‏ ‏الْعَقْلِ ‏ ‏وَقَضَى فِي الْعَيْنِ نِصْفَ ‏ ‏الْعَقْلِ ‏ ‏خَمْسِينَ مِنْ الْإِبِلِ أَوْ عِدْلَهَا ذَهَبًا أَوْ ‏ ‏وَرِقًا ‏ ‏أَوْ مِائَةَ بَقَرَةٍ أَوْ أَلْفَ شَاةٍ وَالرِّجْلُ نِصْفُ ‏ ‏الْعَقْلِ ‏ ‏وَالْيَدُ نِصْفُ ‏ ‏الْعَقْلِ ‏ ‏وَالْمَأْمُومَةُ ‏ ‏ثُلُثُ ‏ ‏الْعَقْلِ ‏ ‏ثَلَاثٌ وَثَلَاثُونَ مِنْ الْإِبِلِ أَوْ قِيمَتُهَا مِنْ الذَّهَبِ أَوْ ‏ ‏الْوَرِقِ ‏ ‏أَوْ الْبَقَرِ أَوْ الشَّاءِ ‏ ‏وَالْجَائِفَةُ ‏ ‏ثُلُثُ ‏ ‏الْعَقْلِ ‏ ‏وَالْمُنَقِّلَةُ ‏ ‏خَمْسَ عَشْرَةَ مِنْ الْإِبِلِ ‏ ‏وَالْمُوضِحَةُ ‏ ‏خَمْسٌ مِنْ الْإِبِلِ وَالْأَسْنَانُ خَمْسٌ مِنْ الْإِبِلِ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏وَذَكَرَ ‏ ‏عَمْرُو بْنُ شُعَيْبٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِيهِ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏جَدِّهِ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏قَضَى رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏فِي رَجُلٍ طَعَنَ رَجُلًا بِقَرْنٍ فِي رِجْلِهِ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏أَقِدْنِي ‏ ‏فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏لَا تَعْجَلْ حَتَّى يَبْرَأَ جُرْحُكَ قَالَ فَأَبَى الرَّجُلُ إِلَّا أَنْ ‏ ‏يَسْتَقِيدَ ‏ ‏فَأَقَادَهُ ‏ ‏رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏مِنْهُ قَالَ فَعَرِجَ ‏ ‏الْمُسْتَقِيدُ ‏ ‏وَبَرَأَ ‏ ‏الْمُسْتَقَادُ ‏ ‏مِنْهُ فَأَتَى ‏ ‏الْمُسْتَقِيدُ ‏ ‏إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏فَقَالَ لَهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ عَرِجْتُ ‏ ‏وَبَرَأَ ‏ ‏صَاحِبِي فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏أَلَمْ آمُرْكَ أَلَّا ‏ ‏تَسْتَقِيدَ ‏ ‏حَتَّى ‏ ‏يَبْرَأَ ‏ ‏جُرْحُكَ فَعَصَيْتَنِي فَأَبْعَدَكَ اللَّهُ وَبَطَلَ جُرْحُكَ ثُمَّ أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏بَعْدَ الرَّجُلِ الَّذِي عَرِجَ مَنْ كَانَ بِهِ جُرْحٌ أَنْ لَا ‏ ‏يَسْتَقِيدَ ‏ ‏حَتَّى ‏ ‏تَبْرَأَ ‏ ‏جِرَاحَتُهُ فَإِذَا ‏ ‏بَرِئَتْ ‏ ‏جِرَاحَتُهُ ‏ ‏اسْتَقَادَ ‏

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.

الحديث التاليحديث ألا أحدثكم بأحبكم إلي وأقربكم مني مجلسا يوم القيامةالحديث السابقحديث إني لم أشعر أن النحر قبل الحلق فحلقت قبل أن أنحر فيقول رسول الله ﷺ انحر ولا حرج
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث ألا أحدثكم بأحبكم إلي وأقربكم مني مجلسا يوم القيامة

الراوي: عمرو بن شعيب

حديث حسن. يعقوب: هو ابن إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، ومحمد بن عبد الله بن عمرو: ذكره ابن حبان في "الثقات" ٥/٣٥٣، وقال: محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاص يروي عن أبيه من حديث عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن محمد بن عبد الله بن عمرو، ولا أعلم بهذا الإسناد إلا حديثا واحدا من حديث ابن الهاد، عن عمرو بن شعيب. قلنا: وبهذا يتبين أن لفظ: "عن" سقط قبل كلمة "محمد بن عبد الله" في النسخ الخطية التي بين أيدينا، واستدركناه من هذا الموضع ومن "أطراف المسند" كما تقدم. وقد أخرج ابن حبان هذا الحديث ف…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إني لم أشعر أن النحر قبل الحلق فحلقت قبل أن أنحر فيقول رسول الله ﷺ انحر ولا حرج

الراوي: عبد الله بن عمرو بن العاصي

إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه البخاري (١٧٣٨) من طريق يعقوب، شيخ أحمد، بهذا الإسناد. وأخرجه الدارقطني ٢/٢٥١ من طريق صالح بن كيسان، به. وسلف برقم (٦٤٨٤) ، وذكرنا هناك شواهده.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث ما رأينا مثل ما صبرنا عليه من هذا الرجل قط سفه أحلامنا وشتم آباءنا وعاب ديننا وفرق جماعتنا

الراوي: عبد الله بن عمرو بن العاص

إسناده حسن. ابن إسحاق -وهو محمد- صرح بالتحديث، فانتفت شبهة تدليسه، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. يعقوب: هو ابن إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف. وأخرجه البزار -فيما ذكره الحافظ في "الفتح" ٧/١٦٨- من طريق بكر بن سليمان، والبيهقي في "الدلائل" ٢/٢٧٥ من طريق يونس بن بكير، كلاهما عن ابن إسحاق، بهذا الإسناد. وأشار البخاري في "صحيحه" إلى رواية ابن إسحاق هذه عقب الحديث (٣٨٥٦) . وأورده الهيثمي في "المجمع" ٦/١٥، ١٦، وقال: في الصحيح طرف منه، أحمد، وقد صرح ابن إسحاق بالسماع، وبقية رجاله رجال…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أنه قال من قتل دون ماله فهو شهيد

الراوي: عمرو بن شعيب السهمي

(1) صحيح، وهذا إسناد حسن. يعقوب بن إبراهيم: هو ابن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، وعبد العزيز بن المطلب: هو ابن عبد الله بن حنطب المخزومي. وأخرجه ابن عدي في "الكامل" ٣/٩٦٣ من طريق مطر الوراق، عن عمرو بن شعيب، بهذا الإسناد. وسلف برقم (٦٥٢٢) ، وذكرنا هناك شواهده. (2) صحيح، وهذا إسناد حسن، عبد العزيز بن المطلب: قال ابن معين وأبو حاتم: صالح الحديث، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وضعفه العقيلي، وقال: لا يتابع في حديثه عن الأعرج، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح، غير عبد الله بن حسن بن حسن -وهو ابن عل…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أبناؤكم ونساؤكم أحب إليكم أم أموالكم

الراوي: عمرو بن شعيب

إسناده حسن. محمد بن إسحاق صرح بالتحديث، فانتفت شبهة تدليسه. يعقوب: هو ابن إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف الزهري. وسلف برقم (٦٧٢٩) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث يسب الرجل الرجل فيسب أباه ويسب الرجل أمه فيسب أمه

الراوي: عبد الله بن عمرو

إسناده صحيح على شرط الشيخين. يعقوب: هو ابن إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف. سعد بن إبراهيم، بهذا الإسناد. وسلف برقم (٦٥٢٩) .

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث قضى في العين نصف العقل خمسين من الإبل أو عدلها ذهبا أو ورقا أو مائة بقرة؟

هذا الحديث موجود ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.

من راوي حديث قضى في العين نصف العقل خمسين من الإبل أو عدلها ذهبا أو ورقا أو مائة بقرة؟

راوي الحديث هو عمرو بن شعيب بن محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاص.

ما معنى حديث قضى في العين نصف العقل خمسين من الإبل أو عدلها ذهبا أو ورقا أو مائة بقرة باختصار؟

(1) حديث حسن، وبعضه صحيح. محمد بن إسحاق -وإن دلس-، تابعه سليمان بن موسى الأشدق في الروايات المفرقة للحديث كما سيرد. يعقوب: هو ابن إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف. وقوله: "من قتل مؤمنا متعمدا . "، إلى: "وذلك شديد العقل": سلف تخريجه برقم (٦٧١٧) . وقوله: "وعقل شبه العمد . ولاحمل سلاح"، سلف برقم (٦٧١٨) ، وسيرد برقم (٧٠٨٨) . وقوله: "من حمل السلاح فليس منا، ولا رصد بطريق": سلف برقم (٦٧٢٤) و (٦٧٤٢) ، وسيرد برقم (٧٠٨٨) . وقوله: "فمن قتل على ذلك فهو شبه العمد . وللحرمة وللجار"، سلف برقم (…

هل يوجد شرح لـ حديث قضى في العين نصف العقل خمسين من الإبل أو عدلها ذهبا أو ورقا أو مائة بقرة؟

شرح الحديث قوله: "وعقل شبه العمد مغلظة": كأنه أنث الخبر؛ نظرا إلى أن العقل في معنى الدية. "في غير ضغينة": في "المجمع": الضغن: الحقد والعداوة، وكذا الضغينة، وجمعها ضغائن. "وهو بالشهر الحرام": أي: يقاس به في تغليظ الذنب. "في البقر مئتي بقرة": أي: قضى في البقر مئتي بقرة. "له": أي: ل...