حديث نبويالحديث 2989 من 11394

حديث من شرب من الخمر شربة لم تقبل له صلاة أربعين صباحا

الراويعبد الله بن الديلمي
ابدأ القراءة
الكتابمسند المكثرين من الصحابة
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن عبد الله بن الديلمي، قال: دخلت على عبد الله بن عمرو وهو في حائط له بالطائف يقال له: الوهط، وهو مخاصر فتى من قريش، يزن بشرب الخمر، فقلت: بلغني عنك حديث: أنه من شرب شربة خمر لم يقبل الله له توبة أربعين صباحا، وأن الشقي من شقي في بطن أمه، وأنه من أتى بيت المقدس لا ينهزه إلا الصلاة فيه، خرج من خطيئته مثل يوم ولدته أمه، فلما سمع الفتى ذكر الخمر، اجتذب يده من يده، ثم انطلق، ثم قال عبد الله بن عمرو: إني لا أحل لأحد أن يقول علي ما لم أقل، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " من شرب من الخمر شربة لم تقبل له صلاة أربعين صباحا، فإن تاب تاب الله عليه، فإن عاد لم تقبل له صلاة أربعين صباحا، فإن تاب تاب الله عليه، فإن عاد- قال: فلا أدري في الثالثة أو في الرابعة - فإن عاد كان حقا على الله أن يسقيه من ردغة الخبال يوم القيامة "

معنى الحديث باختصار

إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عبد الله بن الديلمي -وهو عبد الله بن فيروز-، فقد روى له أبو داود والنسائي وابن ماجه، وهو ثقة. وهذا الحديث هو في الحقيقة ثلاثة أحاديث، وقد أخرجه بطوله الحاكم في "المستدرك" ١/٣٠-٣١ من طريق معاوية بن عمرو، بهذا الإسناد. وأخرجه الحاكم أيضا ١/٣٠-٣١ من طريق الوليد بن مزيد البيروتي ومحمد بن كثير المصيصي، كلاهما عن الأوزاعي، به. قال الحاكم: هذا حديث صحيح قد تداوله الأئمة، وقد احتجا بجميع رواته! ثم لم يخرجاه، ولا أعلم له علة. وقال الذهبي: على شرطهما، ولا علة له.…

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

قوله: "يقال له: الوهط": - بفتح واو فسكون - : ما انخفض من المواضع، واسم مال لعمرو بن العاص بالطائف، وقيل: قرية به.
"وهو مخاصر": - بالخاء المعجمة - والمخاصرة: أن يأخذ رجل بيد آخر يتماشيان، ويد كل منهما عند خصر صاحبه.
"يزن": على بناء المفعول - بتشديد النون - أي: يرمى ويقذف ويتهم.
"لم يقبل الله له توبة": - بالتنوين - دون الإضافة إلى ما بعده.
"لا ينهزه": أي: لا يخرجه من منزله.
"ما لم أقل": أشار أن ما نقله ليس على وجهه.
"لم يقبل الله له صلاة.
.
.
إلخ": قال السيوطي: ذكر في حكمة ذلك أنها تبقى في عروقه وأعضائه أربعين يوما، نقله ابن القيم، انتهى.
قلت: فالمراد بالصباح: الأيام مع الليالي، و"صلاة أربعين" يحتمل التنوين والإضافة، والأول أشهر.
"حقا على الله": أي: كأنه بمنزلة الواجب؛ حيث لا يشركه غالبا، وإلا فمغفرة ما دون الشرك بلا توبة جائزة، فكيف لو تاب؟! لكن مثله قلما يوفق للتوبة الصحيحة، فلذلك جاء في حديث ابن عمر: "فإن تاب لم يتب الله عليه" على معنى: إن أراد التوبة ما يوفق لها.
"والردغة": بسكون دال وفتحها مع فتح الراء - : طين ووحل كثير.
"والخبال": - بفتح الخاء المعجمة - في الأصل: الفساد، وقد جاء تفسير "ردغة الخبال" بنهر من صديد أهل النار.
"خلق خلقه في ظلمة، ثم ألقى عليهم من نوره يومئذ": أي: يوم خلقهم، ظاهره يقتضي أنه تعالى خلقهم جميعا في يوم واحد، ثم ألقى عليهم النور يومئذ، فالوجه حينئذ حمل هذا الحديث على خلق الأرواح، لا على خلق الأشباح، وحينئذ فيمكن حمل الحديث على ظاهره؛ إذ لا يستبعد أن الأرواح كانت أول ما خلقت في ظلمة، ثم ألقي عليها النور، فمنها من أصابه، ومنها من أخطاه، ثم تكون الهداية والضلالة في هذا العالم على حسب ذلك.
ويمكن حمل الظلمة على الجهل، أو العراء عن الهداية، والنور على العلم، أو الهداية، وتكون الأرواح أول الأمر على الجهل عن خالقها وصفاته، أو كانت عارية عن الهداية، فألقي عليها العلم أو الهداية، ثم يكون قبول ذلك علامة للهداية في هذا العالم، وعدمه علامة الضلالة.
وعلى جميع الوجوه لا منافاة بين هذا الحديث وحديث: "كل مولود يولد على الفطرة" لأن المراد به: الولادة على خلو الطبع عما يصرف عن الإسلام.
وقد ذكر شراح "المشكاة" وغيرهم للحديث معنى آخر لا يناسب هذه الرواية، والله تعالى أعلم.
وفي "المفاتيح": معنى "من نوره" أي: من نور خلقه، وإضافته إلى الله تعالى إضافة إبداع واختراع على سبيل التكريم، والجار والمجرور صفة لموصوف مقدر هو مفعول "ألقى" أي: ألقى عليهم شيئا من نوره، على أن "من" بيانية؛ أي: الشيء الذي هو نوره، ويجوز كونها للتبعيض؛ أي: ألقى عليهم بعض نوره، أو زائدة على رأي الكوفيين، وكذا الكلام في قوله: "فمن أصابه من نوره".
"جف القلم على علم الله": أي: تقرر الأمر على ما يعلمه من هداية من قبل النور وضلالة الآخرين، حتى كأنه قد كتب وفرغ منه، ومضى على القلم بعده زمان جف فيه.
"حكما يصادف حكمه": أي: يوافق حكم الله تعالى، والمراد: التوفيق للصواب في الاجتهاد وفصل الخصومات بين الناس.
"في هذا المسجد": بيت المقدس.

الحديث بالسند الكامل

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ أَبُو إِسْحَاقَ الْفَزَارِيُّ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏الْأَوْزَاعِيُّ ‏ ‏حَدَّثَنِي ‏ ‏رَبِيعَةُ بْنُ يَزِيدَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الدَّيْلَمِيِّ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏دَخَلْتُ عَلَى ‏ ‏عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ‏ ‏وَهُوَ فِي ‏ ‏حَائِطٍ ‏ ‏لَهُ ‏ ‏بِالطَّائِفِ ‏ ‏يُقَالُ لَهُ الْوَهْطُ وَهُوَ مُخَاصِرٌ فَتًى مِنْ ‏ ‏قُرَيْشٍ ‏ ‏يُزَنُّ بِشُرْبِ الْخَمْرِ فَقُلْتُ بَلَغَنِي عَنْكَ حَدِيثٌ أَنَّ مَنْ شَرِبَ شَرْبَةَ خَمْرٍ لَمْ يَقْبَلْ اللَّهُ لَهُ تَوْبَةً أَرْبَعِينَ صَبَاحًا وَأَنَّ الشَّقِيَّ مَنْ شَقِيَ فِي بَطْنِ أُمِّهِ وَأَنَّهُ مَنْ أَتَى ‏ ‏بَيْتَ الْمَقْدِسِ ‏ ‏لَا ‏ ‏يَنْهَزُهُ ‏ ‏إِلَّا الصَّلَاةُ فِيهِ خَرَجَ مِنْ خَطِيئَتِهِ مِثْلَ يَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ فَلَمَّا سَمِعَ الْفَتَى ذِكْرَ الْخَمْرِ اجْتَذَبَ يَدَهُ مِنْ يَدِهِ ثُمَّ انْطَلَقَ ثُمَّ قَالَ ‏ ‏عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو ‏ ‏إِنِّي لَا أُحِلُّ لِأَحَدٍ أَنْ يَقُولَ عَلَيَّ مَا لَمْ أَقُلْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏يَقُولُ ‏ ‏مَنْ شَرِبَ مِنْ الْخَمْرِ شَرْبَةً لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلَاةٌ أَرْبَعِينَ صَبَاحًا فَإِنْ تَابَ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ فَإِنْ عَادَ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلَاةٌ أَرْبَعِينَ صَبَاحًا فَإِنْ تَابَ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ فَإِنْ عَادَ قَالَ فَلَا أَدْرِي فِي الثَّالِثَةِ ‏ ‏أَوْ فِي الرَّابِعَةِ ‏ ‏فَإِنْ عَادَ كَانَ حَقًّا عَلَى اللَّهِ أَنْ يَسْقِيَهُ مِنْ ‏ ‏رَدْغَةِ ‏ ‏الْخَبَالِ ‏ ‏يَوْمَ الْقِيَامَةِ ‏

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.

الحديث التاليحديث إن الله عز وجل خلق خلقه في ظلمة ثم ألقى عليهم من نوره يومئذالحديث السابقحديث أنزلت على رسول الله ﷺ سورة المائدة وهو راكب على راحلته
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث إن الله عز وجل خلق خلقه في ظلمة ثم ألقى عليهم من نوره يومئذ

إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عبد الله بن الديلمي -وهو عبد الله بن فيروز-، فقد روى له أبو داود والنسائي وابن ماجه، وهو ثقة. وهذا الحديث هو في الحقيقة ثلاثة أحاديث، وقد أخرجه بطوله الحاكم في "المستدرك" ١/٣٠-٣١ من طريق معاوية بن عمرو، بهذا الإسناد. وأخرجه الحاكم أيضا ١/٣٠-٣١ من طريق الوليد بن مزيد البيروتي ومحمد بن كثير المصيصي، كلاهما عن الأوزاعي، به. قال الحاكم: هذا حديث صحيح قد تداوله الأئمة، وقد احتجا بجميع رواته! ثم لم يخرجاه، ولا أعلم له علة. وقال الذهبي: على شرطهما، ولا علة له.…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أنزلت على رسول الله ﷺ سورة المائدة وهو راكب على راحلته

الراوي: عبد الله بن عمرو

حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف ابن لهيعة وحصي بن عبد الله. وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٧/١٣، وقال: رواه أحمد، وفيه ابن لهيعة، والأكثر على ضعفه، وقد يحسن حديثه. ونقله ابن كثير في أول تفسير سورة المائدة، وقال: تفرد به أحمد. وله شاهد من حديث أسماء بنت يزيد، سيرد ٦/٤٥٥ بسند فيه ليث بن أبي سليم، وهوضعيف. وآخر من حديث محمد بن كعب القرظي عند أبي عبيد في "فضائل القرآن" ص ١٢٨، وهو مرسل. وثالث من حديث الربيع بن أنس عند ابن جرير الطبري ٩/٥٣١ فى "تفسيره" [المائدة: ٣] ، وهو معضل. ورابع من حديث عمة أم…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إن سليمان بن داود عليه السلام سأل الله ثلاثا أعطاه اثنتين

إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عبد الله بن الديلمي -وهو عبد الله بن فيروز-، فقد روى له أبو داود والنسائي وابن ماجه، وهو ثقة. وهذا الحديث هو في الحقيقة ثلاثة أحاديث، وقد أخرجه بطوله الحاكم في "المستدرك" ١/٣٠-٣١ من طريق معاوية بن عمرو، بهذا الإسناد. وأخرجه الحاكم أيضا ١/٣٠-٣١ من طريق الوليد بن مزيد البيروتي ومحمد بن كثير المصيصي، كلاهما عن الأوزاعي، به. قال الحاكم: هذا حديث صحيح قد تداوله الأئمة، وقد احتجا بجميع رواته! ثم لم يخرجاه، ولا أعلم له علة. وقال الذهبي: على شرطهما، ولا علة له.…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث يطلع الله عز وجل إلى خلقه ليلة النصف من شعبان فيغفر لعباده

الراوي: عبد الله بن عمرو

حديث صحيح بشواهده، وهذا إسناد ضعيف لضعف ابن لهيعة، وحيي بن عبد الله. وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٨/٦٥، وقال: رواه أحمد، وفيه ابن لهيعة، وهو لين الحديث، وبقية رجاله وثقوا. وله شاهد من حديث عائشة، سيرد ٦/٢٣٨. وآخر من حديث معاذ بن جبل عند ابن حبان برقم (٥٦٦٥) . وثالث من حديث أبي موسى الأشعري عند ابن ماجه (١٣٩٠) ، وابن أبي عاصم (٥١٠) ، والبيهقي في "شعب الإيمان" (٣٨٣٣) ، واللالكائي في "شرح أصول الاعتقاد" (٧٦٣) . ورابع من حديث أبي بكر عند البزار (٢٠٤٥) ، وابن خزيمة في "التوحيد" ص ١٣٦، والبيهقي في…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث سئل رسول الله ﷺ أي المدينتين تفتح أولا قسطنطينية أو رومية

إسناده ضعيف. يحيى بن أيوب: هو الغافقي المصري، مختلف فيه، قال ابن معين: صالح، وقال مرة: ثقة، وقال الترمذي، عن البخاري: صدوق، وقال يعقوب بن سفيان: كان ثقة حافظا، وقال أحمد بن صالح المصري: له أشياء يخالف فيها، وقال أحمد: سييء الحفظ، وقال الإسماعيلي: لا يحتج به، وقال ابن سعد: منكر الحديث، وقال أبو حاتم: محله الصدق، يكتب حديثه ولا يحتج به، وقال الدارقطني: في بعض أحاديثه اضطراب، روى له البخاري في الشواهد. وأبو قبيل -واسمه حيي بن هانىء المعافري- وثقه غير واحد، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: كان يخط…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إذا صدق العبد بر وإذا بر آمن وإذا آمن دخل الجنة

الراوي: عبد الله بن عمرو

صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف ابن لهيعة وحيي بن عبد الله. وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" ١/١٤٢، وقال: رواه أحمد، وفيه ابن لهيعة. وأورده المنذري في "الترغيب والترهيب" ٣/٥٩٢، وقال: رواه أحمد من رواية ابن لهيعة. وفي الباب عن أبي بكر سلف برقمي (١٧) و (٣٤) . وعن ابن مسعود أخرجه البخاري (٦٠٩٤) ، ومسلم (٢٦٠٧) ، وهو مخرج في ابن حبان (٢٧٣) .

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث من شرب من الخمر شربة لم تقبل له صلاة أربعين صباحا؟

هذا الحديث موجود ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.

من راوي حديث من شرب من الخمر شربة لم تقبل له صلاة أربعين صباحا؟

راوي الحديث هو عبد الله بن الديلمي.

ما معنى حديث من شرب من الخمر شربة لم تقبل له صلاة أربعين صباحا باختصار؟

إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عبد الله بن الديلمي -وهو عبد الله بن فيروز-، فقد روى له أبو داود والنسائي وابن ماجه، وهو ثقة. وهذا الحديث هو في الحقيقة ثلاثة أحاديث، وقد أخرجه بطوله الحاكم في "المستدرك" ١/٣٠-٣١ من طريق معاوية بن عمرو، بهذا الإسناد. وأخرجه الحاكم أيضا ١/٣٠-٣١ من طريق الوليد بن مزيد البيروتي ومحمد بن كثير المصيصي، كلاهما عن الأوزاعي، به. قال الحاكم: هذا حديث صحيح قد تداوله الأئمة، وقد احتجا بجميع رواته! ثم لم يخرجاه، ولا أعلم له علة. وقال الذهبي: على شرطهما، ولا علة له.…

هل يوجد شرح لـ حديث من شرب من الخمر شربة لم تقبل له صلاة أربعين صباحا؟

شرح الحديث قوله: "يقال له: الوهط": - بفتح واو فسكون - : ما انخفض من المواضع، واسم مال لعمرو بن العاص بالطائف، وقيل: قرية به. "وهو مخاصر": - بالخاء المعجمة - والمخاصرة: أن يأخذ رجل بيد آخر يتماشيان، ويد كل منهما عند خصر صاحبه. "يزن": على بناء المفعول - بتشديد النون - أي: يرمى ويقذ...