نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي أمامة التيمي، قال: قلت لابن عمر: أنا نكري، فهل لنا من حج؟ قال: أليس تطوفون بالبيت، وتأتون المعرف، وترمون الجمار، وتحلقون رءوسكم؟ قال: قلنا: بلى، فقال ابن عمر: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فسأله عن الذي سألتني، فلم يجبه حتى نزل عليه جبريل عليه السلام بهذه الآية: {ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلا من ربكم} فدعاه النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: " أنتم حجاج " (1) 6435- عن العلاء بن المسيب، عن رجل من بني تيم الله، قال: جاء رجل إلى ابن عمر فقال: إنا قوم نكري فذكر مثل معنى حديث أسباط (2)
معنى الحديث باختصار
(١) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الصحيح، غير أبي أمامة التيمي، فقد روى له أبو داود، ووثقه ابن معين، وقال: لا يعرف اسمه. وأخرجه الطبري في"تفسيره"٢/٢٨٢، من طريق أسباط، بهذا الإسناد. وأخرجه الطبري أيضا في"تفسير" ٢/٢٨٣ من طريق شبابة بن سوار، عن شعبة، عن أبي أميمة، به. قلنا: هكذا سماه شعبة: أبا أميمة، وقد أشار إلى ذلك البخاري في"الكنى" (٧) . وسيأتي برقم (٦٤٣٥) . قال السندي: قوله: قلت لابن عمر، إنا نكري: من أكرى دابته، أي: إنا نكري دوابنا في عمل الحج، ونحج معهم تبعا، فهل لنا حج أم لا؟ وكان بعض الناس…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"المعرف": - بفتح الراء المشددة - أي: تقفون عرفة.
"أن تبتغوا فضلا": أي: أن تطلبوا رزقا في الحج بالمباشرة بأسبابه، والكراء من جملة ذلك.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
