حديث نبويالحديث 2743 من 11394

حديث كان النبي ﷺ يخرج معه يوم الفطر بعنزة فيركزها بين يديه فيصلي إليها

الراويابن عمر
ابدأ القراءة
الكتابمسند المكثرين من الصحابة
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن ابن عمر، قال: " كان النبي صلى الله عليه وسلم يخرج معه يوم الفطر بعنزة، فيركزها بين يديه، فيصلي إليها "

معنى الحديث باختصار

إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر (٦٣١٩) .

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

قوله: "يخرج معه يوم الفطر بعنزة": الظاهر أنه على بناء الفاعل من الخروج؛ فإنه الموافق لقوله: "فيركزها".
قوله: "فيصلي إليها": وإسناد الخروج إليه غير بعيد؛ فإنه الآمر بذلك، وكأنه استبعد بعضهم ذلك، فضبطه على بناء المفعول؛ من الإخراج، ويلزم منه زيادة الباء في قوله: "بعنزة" بخلاف الوجه الأول؛ فإن الباء فيه للتعدية، والله تعالى أعلم.

الحديث بالسند الكامل

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏عَبْدُ الرَّزَّاقِ ‏ ‏أَخْبَرَنَا ‏ ‏مَعْمَرٌ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَيُّوبَ ‏ ‏عَنِ ‏ ‏نَافِعٍ ‏ ‏عَنِ ‏ ‏ابْنِ عُمَرَ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏كَانَ النَّبِيُّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏يُخْرَجُ مَعَهُ يَوْمَ الْفِطْرِ ‏ ‏بِعَنَزَةٍ ‏ ‏فَيَرْكُزُهَا بَيْنَ يَدَيْهِ فَيُصَلِّي إِلَيْهَا ‏

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.

الحديث التاليحديث أمر رسول الله ﷺ بزكاة الفطر أن تؤدى قبل خروج الناس إلى المصلىالحديث السابقحديث لا تمنعوا إماء الله أن يصلين في المسجد
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث أمر رسول الله ﷺ بزكاة الفطر أن تؤدى قبل خروج الناس إلى المصلى

الراوي: ابن عمر

إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو في"مصنف"عبد الرزاق (٥٨٤٥) ، ومن طريقه أخرجه ابن الجارود في "المنتقى" (٣٥٩) . وأخرجه ابن خزيمة (٢٤٢٢) من طريق عبد المجيد بن عبد العزيز، عن ابن جريج، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (١٥٠٩) ، والترمذي (٦٧٧) ، والنسائي في"المجتبى" ٥/٥٤، و"الكبرى" (٢٣٠٠) ، وابن خزيمة (٢٤٢٣) ، والبيهقي في"السنن" ٤/١٧٤ من طرق، عن موسى، به. وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح غريب، وهو الذي يستحبه أهل العلم: أن يخرج الرجل صدقة الفطر قبل الغدو إلى الصلاة. وقد سلف برقم (٥٣٤٥) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لا تمنعوا إماء الله أن يصلين في المسجد

الراوي: ابن عمر

إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو في"مصنف"عبد الرزاق" (٥١٠٧) ، ومن طريقه أخرجه ابن ماجه (١٦) . وسلف برقم (٤٥٢٢) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث يهل مهل أهل الشام من الجحفة ويهل مهل أهل نجد من قرن

الراوي: ابن عمر

إسناده صحيح على شرط الشيخين. وقد سلف برقم (٤٤٥٥) . قال السندي: قوله:"من ألملم": هكذا في هذه الرواية: ألملم، بالألف موضع الياء من يلملم، والمتعارف عليه في الأحاديث بالياء، وهما اسمان لميقات أهل اليمن كما في"الصحاح"و"القاموس".

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كنا في سرية فبلغت سهماننا أحد عشر بعيرا لكل رجل

الراوي: ابن عمر

إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبد الرزاق: هو ابن همام الصنعاني، ومعمر: هو ابن راشد الأزدي، وأيوب: هو السختياني، ونافع: هو مولى ابن عمر. وهو في"مصنف" عبد الرزاق (٩٣٣٥) ، بهذا الإسناد. وسلف برقم (٤٥٧٩) ، وانظر (٥٢٨٨) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أقام فصلى المغرب ثلاثا ثم صلى العشاء ركعتين بإقامة واحدة

الراوي: عبد الله بن مالك

حديث صحيح. عبد الله بن مالك- وهو ابن الحارث الهمداني-، سلف الكلام فيه برقم (٤٦٧٦) ، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. وهو مكرر (٥٤٩٥) ، وسلف برقم (٤٤٥٢) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أمر رسول الله ﷺ برجمهما فلما رجما رأيته يجانئ بيديه عنها ليقيها الحجارة

الراوي: ابن عمر

إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مختصر من قصة رجم اليهودي واليهودية الزانيين، وقد سلفت هذه القصة برقم (٤٤٩٨) . وهو في"مصنف عبد الرزاق" ٧/٣١٧ ضمن الحديث المطول (١٣٣٢٩) .

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث كان النبي ﷺ يخرج معه يوم الفطر بعنزة فيركزها بين يديه فيصلي إليها؟

هذا الحديث موجود ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.

من راوي حديث كان النبي ﷺ يخرج معه يوم الفطر بعنزة فيركزها بين يديه فيصلي إليها؟

راوي الحديث هو ابن عمر.

ما معنى حديث كان النبي ﷺ يخرج معه يوم الفطر بعنزة فيركزها بين يديه فيصلي إليها باختصار؟

إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر (٦٣١٩) .

هل يوجد شرح لـ حديث كان النبي ﷺ يخرج معه يوم الفطر بعنزة فيركزها بين يديه فيصلي إليها؟

شرح الحديث قوله: "يخرج معه يوم الفطر بعنزة": الظاهر أنه على بناء الفاعل من الخروج؛ فإنه الموافق لقوله: "فيركزها". قوله: "فيصلي إليها": وإسناد الخروج إليه غير بعيد؛ فإنه الآمر بذلك، وكأنه استبعد بعضهم ذلك، فضبطه على بناء المفعول؛ من الإخراج، ويلزم منه زيادة الباء في قوله: "بعنزة"...