نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن يحيى بن يعمر، قلت لابن عمر: إن عندنا رجالا يزعمون أن الأمر بأيديهم، فإن شاءوا عملوا، وإن شاءوا لم يعملوا، فقال: أخبرهم أني منهم بريء، وأنهم مني برآء، ثم قال: جاء جبريل صلى الله عليه وسلم إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا محمد ما الإسلام؟ فقال : " تعبد الله لا تشرك به شيئا، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصوم رمضان، وتحج البيت " قال: فإذا فعلت ذلك فأنا مسلم؟ قال: " نعم " قال: صدقت، قال: فما الإحسان؟ قال: " تخشى الله تعالى كأنك تراه، فإن لا تك تراه فإنه يراك " قال: فإذا فعلت ذلك فأنا محسن؟ قال: " نعم " قال: صدقت. قال: فما الإيمان؟ قال: " تؤمن بالله، وملائكته، وكتبه، ورسله، والبعث من بعد الموت، والجنة، والنار، والقدر كله "، قال: فإذا فعلت ذلك فأنا مؤمن؟ قال: " نعم ". قال: صدقت (1) 5857- عن يحيى بن يعمر، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله، قال: وكان جبريل عليه السلام يأتي النبي صلى الله عليه وسلم في صورة دحية (2)
معنى الحديث باختصار
(١) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف علي بن زيد- وهو ابن جدعان - وقد توبع، انظر ما بعده، وما سلف في مسند عمر رضي الله عنه برقم (٣٧٤) . (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، حماد بن سلمة وإسحاق بن سويد كلاهما من رجال مسلم، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. وانظر ما قبله.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"فإن لا تك تراه فإنه يراك": أي: وذاك كاف في أن تخشاه بذلك الوجه، فإنك لو رأيته لكان خشيتك بذلك الوجه إنما هي لكونه يراك، لا لكونك تراه، وهذا موجود، وإن لم تكن تراه أنت، فظهر أن الكلام بمنزلة التعليل، والله تعالى أعلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
