نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عمر، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما رجع من أحد، فجعلت نساء الأنصار يبكين على من قتل من أزواجهن، قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ولكن حمزة لا بواكي له " قال: ثم نام فاستنبه وهن يبكين قال: فهن اليوم إذا يبكين يندبن بحمزة
معنى الحديث باختصار
إسناده حسن، أسامة بن زيد - وهو الليثي - روى له الشيخان استشهادا، وهو حسن الحديث، وباقي رجاله ثقات رجال الصحيح. وسيأتي الحديث بأتم مما هنا برقم (٥٥٦٣) و (٥٦٦٦) ، ويأتي تخريجه هناك. قوله: فهن اليوم إذا يبكين يندبن بحمزة هو قول أحد الرواة يصف ما تفعله نسوة أهل المدينة، يبينه قول الحاكم بإثر حديث أنس ١/٣٨١: وهو أشهر حديث بالمدينة، فإن نساء المدينة لا يندبن موهتاهن حتى يندبن حمزة، وإلى يومنا هذا. قوله:"لا بواكي له " قال السندي: جمع باكية. قاله قبل النهي عن البكاء، يشير إليه رواية ابن ماجه، فلا إشكال…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"فهن اليوم إذا": أي: إذا تركن على حالهن.
ولفظ ابن ماجه: مر بنساء عبد الأشهل يبكين هلكاهن يوم أحد، فقال رسول صلى الله عليه وسلم: "لكن حمزة لا بواكي له" فجاء نساء الأنصار يبكين على حمزة، فاستيقظ رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: (ويحهن! ما انقلبن بعد؟! مروهن فلينقلبن ولا يبكين على هالك بعد اليوم".
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
