نص الحديث
النص الكامل للحديث
حدثنا ابن عون قال: كتبت إلى نافع أسأله: هل كانت الدعوة قبل القتال؟ قال: فكتب إلي: إن ذاك كان في أول الإسلام " وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أغار على بني المصطلق وهم غارون وأنعامهم تسقى على الماء، فقتل مقاتلتهم، وسبى سبيهم وأصاب يومئذ جويرية ابنة الحارث " وحدثني بهذا الحديث عبد الله بن عمر وكان في ذلك الجيش
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. معاذ: هو ابن معاذ بن نصر العنبري، وابن عون: هو عبد الله البصري، ونافع: هو مولى ابن عمر. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٢/٣٦٥ و١٤/٤٢٧، والبخاري (٢٥٤١) ، ومسلم (١٧٣٠) ، والبيهقي في "السنن" ٩/٧٩ و١٠٧، وفي "المعرفة" (١٨٠١٢) من طرق، عن ابن عون، به. وسيأتي برقم (٤٨٧٣) و (٥١٢٤) . وفي اشتراط الدعاء قبل القتال خلاف، فذهب طائفة منهم عمر بن عبد العزيزإلى اشتراط الدعاء إلى الإسلام قبل القتال، وذهب الأكثر إلى أن ذلك كان في بدء الأمر، قبل انتشار دعوة الإسلام، فإن وجد من لم تبلغه الدعوة، لم…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"قبل القتال": أي: واجبة قبل القتال؛ بحيث إنه لا يجوز لهم أن يقاتلوا قبلها.
"إن ذاك": أي: وجوب الدعوة كان في أول الإسلام، ثم نسخ حين اشتهر أمر الإسلام.
"قد أغار": من الإغارة، وهو النهب؛ أي: وقع عليهم يقاتلهم وينهب أموالهم.
"غارون": - بتشديد الراء - أي: غافلون.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
