حديث نبويالحديث 1269 من 11394

حديث إن رسول الله ﷺ أغار على بني المصطلق وهم غارون وأنعامهم تسقى على الماء

ابدأ القراءة
الكتابمسند المكثرين من الصحابة
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

حدثنا ابن عون قال: كتبت إلى نافع أسأله: هل كانت الدعوة قبل القتال؟ قال: فكتب إلي: إن ذاك كان في أول الإسلام " وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أغار على بني المصطلق وهم غارون وأنعامهم تسقى على الماء، فقتل مقاتلتهم، وسبى سبيهم وأصاب يومئذ جويرية ابنة الحارث " وحدثني بهذا الحديث عبد الله بن عمر وكان في ذلك الجيش

معنى الحديث باختصار

إسناده صحيح على شرط الشيخين. معاذ: هو ابن معاذ بن نصر العنبري، وابن عون: هو عبد الله البصري، ونافع: هو مولى ابن عمر. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٢/٣٦٥ و١٤/٤٢٧، والبخاري (٢٥٤١) ، ومسلم (١٧٣٠) ، والبيهقي في "السنن" ٩/٧٩ و١٠٧، وفي "المعرفة" (١٨٠١٢) من طرق، عن ابن عون، به. وسيأتي برقم (٤٨٧٣) و (٥١٢٤) . وفي اشتراط الدعاء قبل القتال خلاف، فذهب طائفة منهم عمر بن عبد العزيزإلى اشتراط الدعاء إلى الإسلام قبل القتال، وذهب الأكثر إلى أن ذلك كان في بدء الأمر، قبل انتشار دعوة الإسلام، فإن وجد من لم تبلغه الدعوة، لم…

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

قوله: "هل كانت الدعوة؟": أي: إلى الإسلام.
"قبل القتال": أي: واجبة قبل القتال؛ بحيث إنه لا يجوز لهم أن يقاتلوا قبلها.
"إن ذاك": أي: وجوب الدعوة كان في أول الإسلام، ثم نسخ حين اشتهر أمر الإسلام.
"قد أغار": من الإغارة، وهو النهب؛ أي: وقع عليهم يقاتلهم وينهب أموالهم.
"غارون": - بتشديد الراء - أي: غافلون.

الحديث بالسند الكامل

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏مُعَاذٌ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏ابْنُ عَوْنٍ ‏ ‏قَالَ كَتَبْتُ إِلَى ‏ ‏نَافِعٍ ‏ ‏أَسْأَلُهُ هَلْ كَانَتْ الدَّعْوَةُ قَبْلَ الْقِتَالِ قَالَ فَكَتَبَ إِلَيَّ إِنَّ ذَاكَ كَانَ فِي أَوَّلِ الْإِسْلَامِ وَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏قَدْ ‏ ‏أَغَارَ ‏ ‏عَلَى ‏ ‏بَنِي الْمُصْطَلِقِ ‏ ‏وَهُمْ ‏ ‏غَارُّونَ ‏ ‏وَأَنْعَامُهُمْ تُسْقَى عَلَى الْمَاءِ فَقَتَلَ مُقَاتِلَتَهُمْ ‏ ‏وَسَبَى ‏ ‏سَبْيَهُمْ ‏ ‏وَأَصَابَ يَوْمَئِذٍ ‏ ‏جُوَيْرِيَةَ ابْنَةَ الْحَارِثِ ‏ ‏وَحَدَّثَنِي ‏ ‏بِهَذَا الْحَدِيثِ ‏ ‏عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ ‏ ‏وَكَانَ فِي ذَلِكَ الْجَيْشِ ‏

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.

الحديث التاليحديث صليت مع النبي ﷺ وأبي بكر وعمر وعثمان ست سنين بمنى فصلوا صلاة المسافرالحديث السابقحديث قال ألق علي ثوبا فألقيت عليه برنسا فأخره
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث صليت مع النبي ﷺ وأبي بكر وعمر وعثمان ست سنين بمنى فصلوا صلاة المسافر

الراوي: ابن عمر قال

إسناده صحيح على شرط الشيخين. حفص بن عاصم: هو ابن عمر بن الخطاب. وأخرجه الطيالسي (١٩٤٧) ، ومسلم (٦٩٤) (١٨) ، وأبو عوانة ٢/٣٣٨، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/٤١٧، من طرق، عن شعبة، بهذا الإسناد. وسيأتي برقم (٥٠٤١) وانظر (٤٥٣٣) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قال ألق علي ثوبا فألقيت عليه برنسا فأخره

إسناده صحيح على شرط الشيخين. يزيد: هو ابن هارون، ونافع: هو مولى ابن عمر. وأخرجه أبو داود (١٨٢٨) من طريق أيوب، عن نافع، بهذا الإسناد. وسيأتي برقم (٥١٩٨) و (٦٢٦٦) . وقد سلف مطولا برقم (٤٤٨٢) . القر: البرد.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إن مثل المؤمن مثل شجرة لا يسقط ورقها

الراوي: ابن عمر

إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه البخاري (٦١٢٢) عن آدم بن أبي إياس، وابن منده في "الإيمان " (١٩٠) ما طريق شبابة بن سوار، كلاهما عن شعبة، به. وأخرجه البخاري (٦١٢٢) عن آدم، وابن منده (١٩٠) من طريق شبابة بن سوار، كلاهما عن شعبة، عن خبيب بن عبد الرحمن، عن حفص بن عاصم، عن ابن عمر، به، مثله. وزاد: فحدثت به عمر، فقال: لو كنت قلتها، لكان أحب إلي من كذا وكذا. وقد سلف برقم (٤٥٩٩) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث اشتريها فأعتقيها فإنما الولاء لمن أعطى الثمن

الراوي: ابن عمر

إسناده صحيح على شرط الشيخين. يزيد: هو ابن هارون، وهمام: هو ابن يحيى العوذي، ونافع: هو مولى ابن عمر. وأخرجه البخاري (٦٧٥٩) و (٢١٥٦) من طريقين، عن همام، به. وقد سلف مختصرا برقم (٤٨١٧) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كان رسول الله ﷺ يصلي الليل مثنى مثنى ثم يوتر بركعة من آخر الليل

الراوي: عبد الله بن عمر قال

إسناده صحيح على شرط الشيخين. يزيد: هو ابن هارون، وشعبة: هو ابن الحجاج. وأخرجه أبو عوانة ٢/٣٣٤ من طريقين، عن شعبة، به. وأخرجه البخاري (٩٩٥) من طريق حماد بن زيد، عن أنس بن سيرين، به. وانظر (٤٤٩٢) . قوله: ثم يقوم، أي: إلى صلاة الركعتين قبل الفجر، كما جاء مصرحا به في " صحيح " البخاري. وقوله: كأن الأذان أو الإقامة في أذنيه. وقع في "صحيح " البخاري: وكأن الأذان في أذنيه، قال الحافظ في "الفتح" ٢/٤٨٧: قوله: بأذنيه، أي: لقرب صلاته من الأذان، والمراد به هنا الإقامة، فالمعنى أنه كان يسرع بركعتي الفجر إسراع…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث دفع رسول الله ﷺ خيبر إلى أهلها بالشطر فلم تزل معهم

الراوي: ابن عمر

إسناده ضعيف لضعف الحجاج بن أرطأة، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. نافع: هو مولى ابن عمر. وقد سلف نحوه بإسناد حسن في "مسند عمر بن الخطاب " رقم (٩٠) ، لكن فيه: فعدي علي تحت الليل، وأنا نائم على فراشي، ففدعت يداي من مرفقي. وروى نحوه البخاري (٢٧٣٠) من طريق مالك، عن نافع، عن ابن عمر، وفيه: فعدي عليه من الليل، ففدعت يداه ورجلاه . قال الخطابي كما في "الفتح" ٥/٣٢٨: كأن اليهود سحروا عبد الله فالتوت يداه ورجلاه، كذا قال، ويحتمل أن يكونوا ضربوه، ويؤيده تقييده "بالليل " في هذه الرواية. قال الشيخ أحمد شاكر:…

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث إن رسول الله ﷺ أغار على بني المصطلق وهم غارون وأنعامهم تسقى على الماء؟

هذا الحديث موجود ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.

ما معنى حديث إن رسول الله ﷺ أغار على بني المصطلق وهم غارون وأنعامهم تسقى على الماء باختصار؟

إسناده صحيح على شرط الشيخين. معاذ: هو ابن معاذ بن نصر العنبري، وابن عون: هو عبد الله البصري، ونافع: هو مولى ابن عمر. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٢/٣٦٥ و١٤/٤٢٧، والبخاري (٢٥٤١) ، ومسلم (١٧٣٠) ، والبيهقي في "السنن" ٩/٧٩ و١٠٧، وفي "المعرفة" (١٨٠١٢) من طرق، عن ابن عون، به. وسيأتي برقم (٤٨٧٣) و (٥١٢٤) . وفي اشتراط الدعاء قبل القتال خلاف، فذهب طائفة منهم عمر بن عبد العزيزإلى اشتراط الدعاء إلى الإسلام قبل القتال، وذهب الأكثر إلى أن ذلك كان في بدء الأمر، قبل انتشار دعوة الإسلام، فإن وجد من لم تبلغه الدعوة، لم…

هل يوجد شرح لـ حديث إن رسول الله ﷺ أغار على بني المصطلق وهم غارون وأنعامهم تسقى على الماء؟

شرح الحديث قوله: "هل كانت الدعوة؟": أي: إلى الإسلام. "قبل القتال": أي: واجبة قبل القتال؛ بحيث إنه لا يجوز لهم أن يقاتلوا قبلها. "إن ذاك": أي: وجوب الدعوة كان في أول الإسلام، ثم نسخ حين اشتهر أمر الإسلام. "قد أغار": من الإغارة، وهو النهب؛ أي: وقع عليهم يقاتلهم وينهب أموالهم. "غارو...