نص الحديث
النص الكامل للحديث
حدثنا هشام بن عروة، أخبرني أبي، أخبرني ابن عمر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لا تتحروا بصلاتكم طلوع الشمس، ولا غروبها فإنها تطلع بين قرني شيطان فإذا طلع حاجب الشمس فلا تصلوا حتى تبرز، وإذا غاب حاجب الشمس فلا تصلوا حتى تغيب "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. يحيى: هو ابن سعيد القطان، وهشام بن عروة: هو ابن الزبير. وأخرجه البخاري (٥٨٢) و (٥٨٣) ، والنسائي في "الكبرى" (١٥٥٠) و (١٥٥١) ، وفي "المجتبى" ١/٢٧٩، وابن خزيمة (١٢٧٣) ، وابن حبان (١٥٦٧) و (١٥٦٩) ، والبيهقي ٢/٤٥٣ من طريق يحيى بن سعيد القطان، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٣٢٧٢) و (٣٢٧٣) ، ومسلم (٨٢٨) (٢٩٠) و (٨٢٩) (٢٩١) ، وابن خزيمة (١٢٧٣) ، وأبو عوانة ١/٣٨٢ و٣٨٣، والطحاوي ١/١٥٢، وابن حبان (١٥٤٥) ، والطبراني في "الكبير" (١٣٢٥٨) و (١٣٢٥٩) ، والبيهقي ٢/٤٥٣ من طرق، عن هشام…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"فإنها تطلع": أي: وكذا تغيب.
"بين قرني شيطان": لأن الشيطان عند الطلوع والغروب ينتصب فى دون الشمس بحيث يكون الطلوع والغروب بين قرنيه حتى يكون له سجود من يسجد للشمس، فلذلك نهي المسلمون عن الصلاة في ذلك الوقت؛ احترازا عن التشبه بعبدة الشيطان، وقرنا الشيطان: جانبا رأسه، وقيل في تفسير الحديث غير ذلك، والله تعالى أعلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
