نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن عمر، - قيل لسفيان: ابن عمرو؟ قال: لا ابن عمر - أن النبي صلى الله عليه وسلم، لما حاصر أهل الطائف، ولم يقدر منهم على شيء، قال: " إنا قافلون غدا إن شاء الله "، فكأن المسلمين كرهوا ذلك، فقال: " اغدوا "، فغدوا على القتال، فأصابهم جراح، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إنا قافلون غدا إن شاء الله " فسر المسلمون، فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على تشرط الشيخين. سفيان: هو ابن عيينة، وعمرو: هو ابن دينار المكي، وأبو العباس: هو السائب بن فروخ. وأخرجه الحميدي (٧٠٦) ، وسعيد بن منصور (٢٨٦٣) ، والبخاري (٤٣٢٥) ، والبيهقي في "الدلائل " ٥/١٦٧ من طريق ابن المديني، والبخاري (٦٠٨٦) من طريق قتيبه بن سعيد، و (٧٤٨٠) من طريق عبد الله بن محمد، وأبو يعلى (٥٧٧٣) من طريق زهير بن حرب، والبيهقي في "السنن" ٩/٤٣، وفي "الدلائل " ٥/١٦٥ من طريق الحسن بن محمد الزعفراني وفى "الدلائل" أيضا ٥/١٦٥ من طريق زكريا بن يحيي، ثمانيتهم عن سفيان بن عيينة، بهذا ال…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"قال: لا، ابن عمر": أي: ابن الخطاب، كما لا يخفى، وهو الذي صوبه الدارقطني وغيره، والله تعالى أعلم.
"ولم يقدر منهم " من قدر; كضرب، أو نصر، أو فرح; أي: لم يقدر عليهم، وكلمة "من " بمعنى "على" أو لتضمين معنى: لم ينل منهم; كما في رواية البخاري في غزوة الطائف.
"قافلون": أي: راجعون عنهم.
قيل: وذلك لأن ثقيفا أدخلوا في حصنهم ما يصلحهم لسنة، فلما انهزموا من أوطاس، دخلوا حصنهم، وأغلقوه عليهم، فاستشار صلى الله عليه وسلم نوفل بن معاوية الديلي، فقال: هم ثعلب في جحر، إن أقمت عليه أخذته، وإن تركته لم يضرك.
"كرهوا ذلك": أي: الرجوع بلا فتح.
"اغدوا": أي: سيروا أول النهار لأجل القتال.
"جراح": - بكسر جيم - : جمع جراحة; لأنهم كانوا يرمون من أعلى السور، فكانوا ينالون من المسلمين، ولا ينال المسلمون منهم.
"فسر": على بناء المفعول; أي: حين جربوا الأمر.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
