نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن مسعود، قال: بينا نحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، في قريب من ثمانين رجلا من قريش، ليس فيهم إلا قرشي لا والله ما رأيت صفحة وجوه رجال قط أحسن من وجوههم يومئذ، فذكروا النساء، فتحدثوا فيهن، فتحدث معهم، حتى أحببت أن يسكت، قال: ثم أتيته فتشهد، ثم قال: " أما بعد، يا معشر قريش، فإنكم أهل هذا الأمر، ما لم تعصوا الله، فإذا عصيتموه بعث عليكم من يلحاكم كما يلحى هذا القضيب " لقضيب في يده، ثم لحا قضيبه فإذا هو أبيض يصلد
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لانقطاعه، عبيد الله بن عبد الله بن عتبة لم يسمع من عم أبيه عبد الله بن مسعود، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. يعقوب: هو ابن إبراهيم بن سعد الزهري، وصالح: هو ابن كيسان، وابن شهاب: هو محمد بن مسلم الزهري. وأخرجه أبو يعلى (٥٠٢٤) ، والشاشي (٨٦٩) من طريق مصعب بن عبد الله الزبيري، عن إبراهيم بن سعد، بهذا الإسناد. وأورده الهيثمي في "المجمع " ٥/١٩٢، وقال: رواه أحمد وأبو يعلى والطبراني في "الأوسط "، ورجال أحمد رجال الصحيح، ورجال أبي يعلى ثقات. وقال الحافظ في "الفتح " ١٣/١١٦: رجاله ثقات، إلا أ…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"أهل هذا الأمر": أي: الإمارة.
"ما لم تعصوا الله": ظاهره: أنهم إذا عصوا الله لا يستحقون الإمارة.
"من يلحاكم": في "النهاية": يقال: لحوت الشجرة، ولحيتها: إذا أخذت لحاءها، وهو قشرها ، والمراد: من يغلب عليكم.
"يصلد": كيضرب; أي: يبرق ويبص.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
