نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله، قال: إني لمستتر بأستار الكعبة، إذ دخل رجلان ثقفيان، وختنهما قرشي، أو قرشيان وختنهما ثقفي، كثيرة شحوم بطونهم، قليل فقه قلوبهم، فتحدثوا بحديث فيما بينهم، فقال أحدهم لصاحبه: أترى الله عز وجل يسمع ما نقول؟ قال الآخر: أراه يسمع إذا رفعنا أصواتنا، ولا يسمع إذا خافتنا، قال الآخر: لئن كان يسمع منه شيئا إنه ليسمعه كله، فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم، فذكرت ذلك له: فأنزل الله عز وجل {وما كنتم تستترون أن يشهد عليكم سمعكم، ولا أبصاركم} الآية (1) 4222- عن عبد الله فذكر معناه فنزلت: {وما كنتم تستترون أن يشهد عليكم سمعكم، ولا أبصاركم} إلى قوله: {فأصبحتم من الخاسرين} (2)
معنى الحديث باختصار
(١) حديث صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير وهب بن ربيعة الكوفي، قال الذهبي في "الميزان ": لا يعرف، تفرد عنه عمارة بن عمير، لكن أخرج له مسلم. قلنا: إنما إخرج له متابعة لا احتجاجا، وذكره ابن حبان في "الثقات "، ثم هو متابع. سفيان: هو الثوري. وأخرجه الترمذي (٣٢٤٩) من طريق وكيع بن الجراح، بهذا الإسناد. وقد سلف من هذه الطريق برقم (٣٨٧٥) ، وسيأتي من طريق سفيان برقم (٤٢٣٨) . وسلف برقم (٣٦١٤) بإسناد صحيح على شرط الشيخين. (٢) هو مكرر (٣٦١٤) سندا ومتنا.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
