نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الرحمن بن يزيد، قال: حججنا مع ابن مسعود، في خلافة عثمان، قال: فلما وقفنا بعرفة، قال: فلما غابت الشمس، قال ابن مسعود: لو أن أمير المؤمنين أفاض الآن، كان قد أصاب، قال: فلا أدري كلمة ابن مسعود كانت أسرع، أو إفاضة عثمان، قال: فأوضع الناس، ولم يزد ابن مسعود على العنق، حتى أتينا جمعا، فصلى بنا ابن مسعود المغرب، ثم دعا بعشائه، ثم تعشى، ثم " قام فصلى العشاء الآخرة، ثم رقد، حتى إذا طلع أول الفجر، قام فصلى الغداة "، قال: فقلت له: ما كنت تصلي الصلاة هذه الساعة - قال: وكان يسفر بالصلاة -، قال: " إني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذا اليوم، وهذا المكان، يصلي هذه الساعة "
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين. عفان: هو ابن مسلم الصفار، أبو إسحاق: هو عمرو بن عبد الله السبيعي، عبد الرحمن بن يزيد: هو ابن قيس النخعي. وأخرجه أبو يعلى (٥٣٦٧) من طريق عفان، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن خزيمة (٢٨٥٢) من طريق زكريا بن أبي زائدة، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٢/٢١١ من طريق سفيان بن عيينة، كلاهما عن أبي إسحاق، به. قال ابن خزيمة في ترجمة الحديث: إن ثبت الخبر، فإني لا أقف على سماع أبي إسحاق هذا الخبر من عبد الرحمن بن يزيد. وقال عقب الحديث: لم يرفع ابن مسعود قصة عشائهما بينهما، وإنما…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"على العنق": - بفتحتين - أي: المقارب إلى الوسط من السير.
"بعشائه": - بالفتح - أي: طعام يؤكل وقت العشاء.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
