نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله، قال: كنا نمشي مع النبي صلى الله عليه وسلم، فمر بابن صياد، فقال: " إني قد خبأت لك خبئا "، قال ابن صياد: دخ، قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " اخسأ، فلن تعدو قدرك " فقال عمر: يا رسول الله، دعني أضرب عنقه، قال: " لا، إن يكن الذي تخاف، فلن تستطيع قتله "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو معاوية: هو محمد بن خازم الضرير، والأعمش: هو سليمان بن مهران، وشقيق: هو ابن سلمة الأسدي أبو وائل. وأخرجه مسلم (٢٩٢٤) (٨٦) ، وأبو يعلى (٥٢٢٣) ، وابن حبان (٦٧٨٣) من طريق أبي معاوية -شيخ أحمد-، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٥/١٦٠، ومسلم (٢٩٢٤) (٨٥) ، وأبو يعلى (٥١٧٢) ، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" ٤/٩٩، من طريقين عن الأعمش، به. وفي الباب عن ابن عمر عند البخاري (٣٠٥٥) و (٦١٧٣) ، ومسلم (٢٩٣٠) ، سيرد (٦٣٦٠) . وعن أبي سعيد الخدري عند مسلم (٢٩٢٥) ، سيرد ٣/٨٢. وعن ج…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"خبئا": - بفتح فسكون - : الشيء المضمر المستور، وكانوا يضمرون للكهنة.
"دخ": - بفتح الدال، وتضم، وتشديد الخاء - : هو الدخان، قيل: لم يقدر على تمام الآية، ولا على تمام لفظة منها، بل أتى بلفظة ناقصة على عادة الكهنة; فإن الآية التي خبأها النبي صلى الله عليه وسلم هي قوله تعالى: يوم تأتي السماء بدخان مبين [الدخان: 10].
قلت: وهذا يقتضي أن المذكور - بضم الدال وتخفيف الخاء - فإنه هو بعض الدخان.
فإن قلت: كيف اطلع هو أوشيطانه على بعض ذلك؟ قلت: الأظهر أنه جرى ذكره في السماء، فاسترق الشيطان من هنالك كسائر الأمور التي يخبر بها الكهنة.
"اخسأ": كلمة تستعمل عند طرد الكلب ونحوه; أي: اسكت وابعد صاغرا مطرودا.
"فلن تعدو قدرك": أي: فلن تتجاوز مرتبتك التي هي مرتبة الكهنة.
"لا": أي: لا تقتله.
"إن يكن": "إن" شرطية، والجملة في معنى التعليل.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
