نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن مسعود: أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: متى ليلة القدر؟ قال: " من يذكر منكم ليلة الصهباوات؟ " قال عبد الله: أنا بأبي أنت وأمي، وإن في يدي لتمرات أتسحر بهن، مستترا بمؤخرة رحلي من الفجر، وذلك حين طلع القمر "
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لانقطاعه، أبو عبيدة -وهو ابن عبد الله بن مسعود- لم يسمع من أبيه، وباقي رجاله ثقات، المسعودي: هو عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة، اختلط بأخرة، وسماع البصريين منه جيد، ومنهم عمرو بن الهيثم. سعيد بن عمرو: هو ابن جعدة بن هبيرة المخزومي، ذكره ابن حبان في "الثقات" ٦/٣٧٠، وروى عنه جمع، ونقل الحافظ في "تعجيل المنفعة" ص ١٥٤ عن البخاري قوله: ويقال له: سعد، يعني بسكون المهملة، وإنما حكى البخاري هذا القول في سعيد بن عمرو بن سليم الزرقي. وأخرجه الطيالسي (٣٢٩) ، وأبو يعلى (٥٣٩٣) ، والطحاوي في "شرح…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
ويحتمل أن تكون "صهباوات" اسم موضع نزل فيه تلك الليلة، فأضيفت الليلة إليه، أو هي جمع صهباء، وهي ناقة حمراء يعلوها سواد، وكأنهم كانوا غالب تلك الليلة على ظهورها، فأضيفت الليلة إليها.
وزاد الطبراني: "وذلك ليلة سبع وعشرين" كما في "المجمع" و"فتح الباري".
"من الفجر": أي: احترازا عن ظهوره علي; فإنه إذا ظهر علي امتنع الأكل في حقي.
وفيه أن المحرم العلم بطلوع الفجر، لا نفس الطلوع، وأنه يجوز للإنسان الاحتراز عن أسباب العلم عند مظنة الطلوع; احترازا عن الوقوع في التحريم.
"طلع القمير": هكذا بالتصغير في أصلنا، وكذلك في "الترتيب" وفي بعض النسخ: "القمر" بلا تصغير، والله تعالى أعلم.
وفي "المجمع": أبو عبيدة لم يسمع من أبيه.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
