نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن جابر، قال: لما مات عبد الله بن أبي أتى ابنه النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، إنك إن لم تأته لم نزل نعير بهذا، فأتاه النبي صلى الله عليه وسلم، فوجده قد أدخل في حفرته، فقال: " أفلا قبل أن تدخلوه "، فأخرج من حفرته فتفل عليه من قرنه إلى قدمه، وألبسه قميصه "
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، وإسناده على شرط مسلم، عبد الملك: هو ابن أبي سليمان العرزمي، وأبو الزبير: هو محمد بن مسلم بن تدرس المكي، وهما=ثقتان من رجال مسلم، وأبو الزبير لم يصرح بالسماع، لكن تابعه عمرو بن دينار فيما سيأتي برقم (١٥٠٧٥) . ومحمد بن عبيد- وهو الطنافسي- ثقة من رجال الشيخين. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٩٦٦.٥) ، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٧٤) و (٧٥) من طرق عن عبد الملك بن أبي سليمان، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن ماجه (١٥٢٤) ، والطبري في "تفسيره" ١٠/٢٠٥، والطحاوي (٧١) من طريق مجالد بن سعيد، عن عامر بن ش…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"لم نزل نعير " : من التعيير ; أي : يبقى العار علينا على الدوام .
"فتفل " : إما رجاء أن ينفعه ; أي : للتأليف ، والله تعالى أعلم .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
