نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن جابر، قال: دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم على أم سلمة - قال ابن أبي غنية: دخل على عائشة بصبي يسيل منخراه دما - قال أبو معاوية في حديثه، وعندها صبي يثعب منخراه دما، قال: فقال: " ما لهذا؟ " قال: فقالوا به العذرة، قال: فقال: " علام تعذبن أولادكن، إنما يكفي إحداكن أن تأخذ قسطا هنديا فتحكه بماء سبع مرات، ثم توجره إياه " - قال ابن أبي غنية: ثم تسعطه إياه -، ففعلوا فبرأ "
معنى الحديث باختصار
إسناده قوي على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير ابن أبي غنية- وهو يحيى بن عبد الملك بن حميد الخزاعى-، وأبي سفيان- وهو طلحة بن نافع- فكلاهما من رجال مسلم. وأخرجه ابن أبي شيبة ٨/٩، والبزار (٣٠٢٤- كشف الأستار) من طريق أبي معاوية، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو يعلى (١٩١٢) و (٢٠٠٩) و (٢٢٨٠) ، والحاكم ٤/٢٠٥ و٤٠٦ من طرق عن الأعمش، به، وصححه الحاكم على شرط مسلم. وأخرجه بنحوه الحاكم ٤/٢٠٥-٢٠٦ و٤٠٦ من طريقين عن أبي الزبير، عن جابر. وفي الباب عن أنس، سلف برقم (١٢٠٤٥) . وعن أم قيس بنت محصن، وسيأتي ٦/٣٥٥ و٣…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"يثعب " : - بمثلثة ثم عين مهملة ثم موحدة - ; أي : يسيل ويجري ، كذا في نسخة صحيحة ، وقد حرف في بعض النسخ ، فجعل بتقديم الباء الموحدة على المثلثة ، من البعث ، والصواب ما قدمنا .
"العذرة " : - بضم العين المهملة وسكون الذال المعجمة - : وجع أو ورم يهيج في الحلق من الدم أيام الحر .
"علام " : حذف ألف "ما" الاستفهامية لدخول الجار عليها ، وفيه معنى الإنكار ; أي : لم .
"تعذبن " : من التعذيب ، والخطاب للنساء ، وكانت إحداهن تغمز ذلك الموضع بالأصبع ليخرج منه دم أسود .
"قسطا " : - بضم القاف - : معروف .
"ثم تسعطه " : من السعوط - بالفتح - ، وهو صب الدواء في الأنف .
"فبرأ " : بفتح الراء عند الحجازيين ، والكسر لغة تميم - ، إن صح .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
