نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس بن مالك، " أن النبي صلى الله عليه وسلم، بعث خاله حراما أخا أم سليم في سبعين إلى بني عامر، فلما قدموا، قال لهم خالي: أتقدمكم، فإن أمنوني حتى أبلغهم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإلا كنتم مني قريبا، قال: فتقدم فأمنوه، فبينما هو يحدثهم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذ أومئوا إلى رجل فطعنه فأنفذه، فقال: الله أكبر، فزت ورب الكعبة، ثم مالوا على بقية أصحابه فقتلوهم، إلا رجلا أعرج منهم كان قد صعد الجبل " - قال همام: فأراه قد ذكر مع الأعرج آخر معه على الجبل - قال: وحدثنا أنس، أن: " جبريل عليه السلام أتى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره أنهم قد لقوا ربهم، فرضي عنهم وأرضاهم "، قال أنس: كانوا يقرءون: " أن بلغوا قومنا أنا قد لقينا ربنا فرضي عنا وأرضانا "، قال: " ثم نسخ بعد ذلك، فدعا عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثين صباحا، على رعل، وذكوان، وبني لحيان، وعصية الذين عصوا الله ورسوله، أو عصوا الرحمن "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. عفان: هو ابن مسلم، وهمام: هو ابن يحيى العوذي. وأخرجه ابن سعد في "الطبقات " ٣/٥١٥ عن عفان بن مسلم، بهذا الإسناد. وانظر (١٣١٩٥) .
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
