نص الحديث
النص الكامل للحديث
أنس بن مالك، قال: لما فتحت مكة، قسم رسول الله صلى الله عليه وسلم الغنائم في قريش، فقالت الأنصار: هذا لهو العجب، إن سيوفنا تقطر من دمائهم، وإن غنائمنا ترد عليهم، فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فجمعهم، فقال: " ما هذا الذي بلغني عنكم؟ " قالوا: هو الذي بلغك، وكانوا لا يكذبون، فقال: " أما ترضون أن يرجع الناس بالدنيا وترجعون برسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بيوتكم، لو سلك الناس واديا - أو شعبا - وسلكت الأنصار واديا - أو شعبا - لسلكت وادي الأنصار، أو شعب الأنصار "، 13609- عن أبي التياح، قال: سمعت أنسا، يقول: قالت الأنصار يوم فتح مكة، وأعطى قريشا إن هذا العجب فذكر معناه
معنى الحديث باختصار
(1) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو التياح: هو يزيد بن حميد. وهو مكرر (١٢٧٣٠) . (2) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وانظر ما قبله.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
