نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس قال: سار رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى خيبر، فانتهى إليها ليلا، قال: وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا طرق ليلا لم يغر عليهم حتى يصبح، فإن سمع أذانا أمسك، وإن لم يكونوا يصلون أغار عليهم، قال: فلما أصبحنا ركب وركب المسلمون. قال: فخرج أهل القرية إلى حروثهم معهم مكاتلهم ومساحيهم، فلما رأوا رسول الله صلى الله عليه وسلم والمسلمين قالوا: محمد والله والخميس، قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " الله أكبر الله أكبر، خربت خيبر، إنا إذا نزلنا بساحة قوم، فساء صباح المنذرين ". قال أنس: وإني لرديف أبي طلحة، وإن قدمي لتمس قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه مالك في "الموطأ" ٢/٤٦٨-٤٦٩، ومن طريقه البخاري (٢٩٤٥) و (٤١٩٧) ، والترمذي (١٥٥٠) ، والنسائي في "الكبرى" (٨٥٩٨) ، وابن حبان (٤٧٤٦) ، والبيهقي ٩/٧٩ عن حميد، بهذا الإسناد. وليس في روايته: فإن سمع أذانا أمسك، وأن لم يكونوا يصلون أغار عليهم، ولا قول أنس. وأخرجه الشافعي ٢/١١٦، ومن طريقه البيهقي ٩/٨٠، وأخرجه أبو يعلى (٣٨٠٤) من طريق معتمر بن سليمان، كلاهما (الشافعي ومعتمر) عن حميد، به. وسلف شطره الأول من طريق إسماعيل بن جعفر عن حميد برقم (١٢٦١٨) ، وروي عنه الحديث أيضا…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
