نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " يؤتى بأنعم أهل الدنيا من أهل النار يوم القيامة، فيصبغ في النار صبغة، ثم يقال له: يا ابن آدم هل رأيت خيرا قط؟ هل مر بك نعيم قط؟ فيقول: لا، والله يا رب، ويؤتى بأشد الناس في الدنيا من أهل الجنة، فيصبغ في الجنة صبغة فيقال له: يا ابن آدم هل رأيت بؤسا قط؟ هل مر بك شدة قط؟ فيقول: لا، والله يا رب، ما مر بي بؤس قط، ولا رأيت شدة قط "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير حماد بن سلمة، فمن رجال مسلم. وأخرجه مسلم (٢٨٠٧) ، وأبو عوانة في القدر كما في "إتحاف المهرة" ١/٤٦٦، والبيهقي في "البعث والنشور" (٤٣٦) ، والبغوي (٤٤٠٤) من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. وأخرجه المصنف في "الزهد" ص٢٤، وعبد بن حميد (١٣١٣) ، وأبو عوانة، والبيهقي (٤٣٦) من طرق عن حماد بن سلمة، به. وأخرجه ابن المبارك في "الزهد" (٦٢٢) عن حميد الطويل، عن ثابت، قال: أراه ذكره عن أنس. وأخرجه ابن ماجه (٤٣٢١) من طريق محمد بن إسحاق، عن حميد، عن أنس. وسيأ…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
