نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس، قال: لما مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم مرضه الذي توفي فيه، أتاه بلال يؤذنه بالصلاة، فقال بعد مرتين: " يا بلال قد بلغت، فمن شاء فليصل، ومن شاء فليدع ". فرجع إليه بلال فقال: يا رسول الله، بأبي أنت وأمي، من يصلي بالناس؟ قال: " مر أبا بكر فليصل بالناس " فلما أن تقدم أبو بكر رفعت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم الستور، قال: فنظرنا إليه كأنه ورقة بيضاء عليه خميصة، فذهب أبو بكر يتأخر، وظن أنه يريد الخروج إلى الصلاة، فأشار رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أبي بكر: " أن يقوم فيصلي "، فصلى أبو بكر بالناس، فما رأيناه بعد
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف، سفيان بن حسين ضعيف في الزهري ثقة في غيره، وقد تفرد بالشطر الأول من الحديث عن الزهري، وأما الشطر الثاني فصحيح، وقد روي من غير طريقه عنه، انظر (١٢٠٧٢) . وأخرج الحديث ابن أبي شيبة ٢/٣٣٠، وأبو يعلى (٣٥٦٧) من طريق يزيد ابن هارون، بهذا الإسناد.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
.
.
إلخ " : كأنه أراد: أنه بعد التبليغ ليس الأمر إليك، وإنما هو إلى المصلي، فينظر كل أحد في حاله، فمن لا يساعده الحال، فليس عليك مراجعته مرارا.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
