نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس، أن عمه غاب عن قتال بدر، فقال: " غبت عن أول قتال قاتله النبي صلى الله عليه وسلم المشركين، لئن الله أشهدني قتالا للمشركين ليرين الله ما أصنع، فلما كان يوم أحد، انكشف المسلمون، فقال: اللهم إني أعتذر إليك مما صنع هؤلاء - يعني أصحابه -، وأبرأ إليك مما جاء به هؤلاء " يعني المشركين، ثم تقدم فلقيه سعد لأخراها دون أحد، - وقال يزيد ببغداد: بأخراها دون أحد - فقال سعد: أنا معك، قال سعد: فلم أستطع أن أصنع ما صنع، فوجد فيه بضع وثمانون من بين ضربة بسيف، وطعنة برمح، ورمية بسهم، قال: فكنا نقول فيه وفي أصحابه نزلت: {فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر} [الأحزاب: ٢٣]
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه ابن أبي شيبة ٥/٣١٢-٣١٣ و١٤/٣٩٥، وعبد بن حميد (١٣٩٦) ، والترمذي (٣٢٠١) ، والنسائي في "الكبرى" (١١٤٠٣) من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٢٨٠٥) و (٤٠٤٨) ، والطبري في "التفسير" ٢١/١٤٧، والطبراني (٧٦٩) ، وأبو نعيم في "الحلية" ١/١٢١، والبيهقي في "الدلائل" ٣/٢٤٤-٢٤٥، والبغوي في "التفسير" ٣/٥٢٠، وابن الأثير في "أسد الغابة" ١/١٥٥ من طرق عن حميد الطويل، به. وانظر (١٣٠١٥) .
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
