نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عاصم، قال: سألت أنس بن مالك، أحرم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة؟ قال: " نعم هي حرام، حرمها الله ورسوله لا يختلى خلاها، فمن فعل ذلك فعليه لعنة الله، والملائكة، والناس أجمعين "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. عاصم: هو ابن سليمان الأحول. وأخرجه مسلم (١٣٦٧) ، وأبو يعلى (٤٠٢٧) ، وابن خزيمة، وأبو عوانة، كلاهما في الحج كما في "إتحاف المهرة" ٢/٦٤، والبيهقي ٥/١٩٧ من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (١٨٦٧) و (٧٣٠٦) ، ومسلم (١٣٦٦) ، وأبو عوانة، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٤/١٩٣، والبيهقي ٥/١٩٧ من طرق عن عاصم الأحول، به. ولفظه بتمامه: "المدينة حرم من كذا إلى كذا، لا يقطع شجرها، ولا يحدث فيها حدث، من أحدث فيها حدثا فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين" واللفظ…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
